سارة السلطان / الرياض
الطيبة سلوك وخلق ينبع من نفس نقية القلب تتجاوز عن الإساءة بكل سلامة صدر فهل الطيبة بكل وقت ومع كل الأشخاص محمودة! بعض الطيبة تجعلك تخسر سلامك الداخلي كيف..!؟ إن أعطيت بكل وقت ولم ترفض بالوقت الذي لا تقدر على فعل جميل كنت تجود به ستتفاجأ بسقوط الأقنعة! بوجوه غير متوقعة…! ربما تجد غيوم بالسماء تنذرك بسيل جارف، حقيقة سيئة… €€
تكرار المساعدة لأناس مستغلين سيئين بلا مساءلة استنزاف طاقتك ومالك… الأشد اعتقادهم مساعدتك حق مكتسب!!؟ فهل يترك الإنسان مساعدة حث عليها الدين… بسبب أناس حمقى… لا ولكن قال الفاروق: “لست بالخب ولا الخب
يخدعني”
المساعدة شيء والاستغلال شيء آخر ،لا تجعل عطاءك لكل طالب مساعدة، ليس كل متألم بريء هنالك من يضرب الناس ثم يبكي !ولكن عليك أن تكون حذر من وكيف تساعد!! فالشهامة أن تساعده لا أن تعمل بدلا عنه… لذا؛ حسب قدرتك ساعد وقف مع المحتاج فهذا حث عليه ديننا الجميل… اعرض عليه المساعدة،، لو رحب وسألك عن آلية العمل ولو كانت خطوة صغيرة فاعلم إنه يحاول مساعدة نفسه ومساعدتك له لها معنى… لكن من يكثر التبرير ولا يضع معك حلول ويحاول ابتعد عنهم فهم مستغلين… متواكلون بعض الأوقات والمواقف تحتاج منا وقف البذل المادي والمعنوي حتى لا تخسر نفسك وسلامك الداخلي، وتستنزف طاقتك بالذات: المعوقين المتواكلين الكسالى .






