الرئيسية مقالات معاناة على طريق جدة مكة القديم، وحلول ممكنة

معاناة على طريق جدة مكة القديم، وحلول ممكنة

25
0

 

بقلم لـواء.م / محمد بن سعيد الحارثي

مدير شرطة العاصمة المقدسة / سابقاً

طريق جدة مكة القديم، محور رئيس وملتقى، عدة طرق. يسكن على جانبيه أعداد كبيرة من الأهالي لديهم معاناة تتلخص في اضطرارهم لقطع عدة كيلوات للدخول الى أماكن سكناهم بالقرية، اضافه الى ما يحدث من ارتداد للشاحنات لمسافات طويلة تعطل حركة المرور. والتي يفترض لها أن تعبر الطريق بدلاً من اتجاهها للمركز الأمني في الحديبية. الامر الذي يتسبب في التأخير والارتداد. والمشكلة لم تكن موجودة في السابق، فقد كان التقاطع مفتوحاً حيث يتم التحكم والسيطرة الأمنية فيه على حركة المرور. بيد أن نقله من موقعه. مراعاة للشركة باعتبار أن جزء من عمالتها غير مسلمة تسبب في حدوث المشكلة والمعاناة للمواطنين من إهدار للوقت والوقود. عموما وزارة النقل حاليا سوف تشرع في معالجة الزحام وهو أمر يحسب لها، لكنها وهي تهتم بالتخفيف عن مركز التفتيش وحل مشكلة الشاحنات وإنهاء الزحام إلا أن الحل لا يعالج معاناة الناس واضطرارهم للسير عدة كيلوات . إلى ( حده ) ثم العودة. وربما يرى المسؤولون أن التقاطع البعيد في حده قد يكون حلا. ورأي أن مقترحها الذي سوف تنفذه قد يخفف الضغط عن المركز الأمني، ويسهم في حل. ارتداد الشاحنات وتأخرها إلا أن. اهالى القرية وغيرهم وهم أصحاب الشكوى، والإلحاح بالمطالبة بإيجاد حل لهم لم يغير شيء، بالنسبة لهم. ولذلك أرى أنه بالإمكان إيجاد حل لهم ، يمكنهم من الدخول إلى القرية وإلى مساكنهم، وذلك من خلال حل غير مكلف يتمثل في الاتى:

أولا. استغلال الفتحة الموجودة. عند المركز.، والتي تتيح للمركبات الدوران في كلا الاتجاهين للعودة في حالة منعها من الدخول إلى مكة. أو الدوران للقادم من جهة مكة والتي ترغب العودة من حيث أتت.

ثانيا. الاستفادة من الطرق الترابية بعد تمهيدها والموجودة خلف المركز لتصبح طريقاً للدخول الى القرية في اتجاه واحد حيث يمكن للمركبات القادمة، من مكة استخدامها بالدخول الى القرية بالسير خلف المركز والدخول للأحياء، دون أي عوائق ويبقى الأمل قائما في إعادة النظر في هذا الموقع بما يحقق التوازن بين التنظيم وحقوق الأهالي الذين تحرص الدولة ايدها الله على رعايتهم بما يخفف عنهم معاناة يومية. تتمثل فيها الخسارة المادية والمعاناة النفسية للشباب والمرضى. والكهول. باعتباره حلاً بسيطاً وقابلا للتنفيذ، وأثق بأنه مقدر من قبل المسئولين. وسيكون محل اهتمام ورعاية.

والله من وراء القصد.