د. حسن الأمير أنفاس مجهدة يسفر عنها مطلع عذري حين يتوضأ الحرف بماء النقاء ويصعد معارج الوفاء قبل أن تصدمه قوافل الجحود عند تخوم الخاتمة……….. لم يكن الهوى خطيئة عابرة بل كان قِبلة أمّها مداد النفس صدقاً فارتدت القداسة خيبة في محاريب الغواية لتعلن السطور هجرتها الكبرى من أرض عاق عشبها سحائب طهرها………. هنا على حافة المشهد النبيل تتجلى سخرية الوجع الشامخ حين يرتدي الجفاف عباءة…
بقلم د معدي حسين علي آل حيه بحكم عملي موجهًا طلابيًا، اخترت لكم الكتابة في موضوع يهم الآباء والمربين، مستفيدًا من مادة علمية منشورة في أحد المواقع المتخصصة بالتربية؛ إيمانًا بأهمية بناء جيل متوازن في أخلاقه وسلوكه. أولاً: اختلاف الشخصيات سنة كوني يختلف المربون في طبائعهم وأساليبهم، وهذا التنوع يثري العمل التربوي ويمنحه المرونة، إلا أن اختلاف الشخصيات لا يعني اختلاف المبادئ، فهناك أصول تربوية…