بقلم الشيخ/
نورالدين محمد طويل ‘إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا.
العمل يأتي نتيجة إيمان صادق والتزام مستمر في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة، وتلك الأهداف والغايات نيلها ببذل الجهود وفق برامج وخطط واضحة.
ولا يكون ذلك إلا من أولي العزم والإرادة والهمم العالية ، فهم في حياتهم العملية ثبات وقوة وقدرة على مواجهة التحديات والأزمات.
ومن أولئك الأخيار الذين تشهد لهم الإنسانية في خدمتها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ حفظه الله .
إذا قيل من (أن الجزاء من جنس العمل ) فهذه الحكمة البالغة نجدها واضحة في شخصية معاليه ، فهو صاحب خبرة واسعة، ودراية كاملة في مجال عمله بشكل كبير، لايعرف السأم ولا الملل ، تحمل المسؤولية الكاملة مؤمناً بأنه إنسان فلابد من خدمة الإنسانية .
رأى أن رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله- إلى العالم أجمع هي في مضمونها دعوة صادقة منبثقة من تعاليم الإسلام الحنيف، تلك التعاليم التي تعطي الإنسان كرامته الإنسانية والتعايش مع الآخرين تحت ظل الإحترام المتبادل ، فقام معاليه – حفظه الله -حاملا تلك الرسالة إلى العالم من خلال زيارات عديدة ومتنوعة ومؤتمرات علمية وثقافية ومسابقات قرآنية دولية ، وذلك وفق رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 2030.
وفي إطار المسابقات القرآنية الدولية جاءت مسابقة القرآن الكريم الدولية الرابعة في بلاد البلقان التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع الإتحاد الإسلامي بجمهورية مقدونيا الشمالية بحضور عدد كبير من المتسابقين والمتسابقات .
وهذه الجهود المباركة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين تسجل صفحة جديدة من تاريخ المملكة العربية السعودية في تقريب المسافات بين مختلف البلدان الإسلامية لللقاء تحت مظلة القرآن الكريم .
وبعد إعلان نتائج المسابقة وتكريم الفائزين فيهاو كان التكريم لشخصية معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ جائزة خدمة القرآن الكريم ونشر قيم التسامح والتصدي للكراهية لعام ٢٠٢٦ فإننا باسم المسلمين في المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس نهنئ لمعالي الوزير على هذا التكريم الكبير والتقدير العظيم داعين المولى عز وجل أن يحفظ المملكة العربية السعودية تحت ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وأن يبارك لهما على جهودهما الكريمة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وكما أسأله سبحانه وتعالى أن يوفق معالي الوزير وأن يجعل ذلك العمل الصالح في ميزان حسناته.







