عبدالله الينبعاوي _متابعات:
بعد غياب فني دام 12 عامًا، تعود الفنانة اللبنانية دارين حدشيتي إلى الساحة الغنائية عبر ألبومها الجديد «مش ناطرة»، الذي تسرب مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويضم 11 أغنية متنوّعة تجمع بين الألوان اللبنانية والخليجية والمصرية.
ورغم تداول بعض التكهنات حول أن تسريب الألبوم كان خطوة تسويقية مقصودة، نفت دارين حدشيتي ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أن ما حصل لم يكن مخططًا له، وقالت في هذا السياق:
«لو كان التسريب متعمّدًا، لما انتظرت 12 عامًا. كنت أطلق الألبوم فورًا ولم أنتظر كل هذه الفترة».
وترى الأوساط الصحافية أن غياب دارين عن الساحة لم يُلغِ حضورها الفني، إذ كانت تُعدّ واحدة من نجمات جيلها اللواتي نافسن نجوم الصف الأول، وامتلكن حضورًا لافتًا في مرحلة مفصلية من المشهد الغنائي.
ورغم ابتعادها لسنوات عن الأضواء، بقيت أغاني دارين حاضرة في الذاكرة الفنية، إذ لا تزال تُتداول حتى اليوم، وتُطلب في مختلف الحفلات والسهرات، فيما ظل جمهورها وفيًا وموجودًا في مختلف الدول العربية.
وفي تصريحات إعلامية لها، أوضحت دارين أن الألبوم كان جاهزًا منذ سنوات، وأن خطة تسويقه كانت معدّة لتشمل لبنان والعالم العربي، إلا أن ظروفًا خاصة، وفي مقدمتها وفاة مدير أعمالها، حالت دون إطلاقه في حينه.
وتعاونت دارين في هذا الألبوم مع نخبة من أبرز الأسماء في عالم الكلمة واللحن، من بينهم منير بو عساف في أغنية «تاركني لمين»، حياة إسبر في «مش ناطرة»، جان ماري رياشي في «زي كل مرة»، ويعقوب الخبيزي في «صدقتك»، إلى جانب أحمد ماضي وزياد برجي في أغنية «بعدو إلي»
كما كشفت دارين عن نيتها تجديد التعاون مع الفنان زياد برجي، قائلة:
«زياد سمعني أغنية حلوة، بس قلتله منا هيت… قلتله حضّر لي شي تاني، وبعدني ناطرة».
وفي ختام الحديث، وجّهت دارين رسالة شكر وامتنان لجمهورها في لبنان والعالم العربي، مؤكدة أن دعمهم المتواصل كان الدافع الأساسي وراء عودتها، ووعدتهم بتقديم أعمال فنية جديدة تُضاف إلى البصمة الواضحة التي تركتها بحضورها وصوتها في عالم الفن .






