الرئيسية الصحة الطبيب الشريف يحذر : الأتربة المثارة تزيد نوبات “الربو” والوقاية خير حماية...

الطبيب الشريف يحذر : الأتربة المثارة تزيد نوبات “الربو” والوقاية خير حماية للجهاز التنفسي 

20
0

 

جدة – ماهر عبدالوهاب

أكد استشاري طب الأطفال الدكتور نصرالدين الشريف، أن الأجواء التي تشهد أتربة مثارة في بعض المدن تعتبر من أكثر الظروف البيئية خطورة على صحة الأطفال، خاصة المصابين بحساسية الصدر والربو، نظرًا لحساسية الجهاز التنفسي لديهم ، إذ إن حماية الأطفال تبدأ بتقليل تعرضهم المباشر للأتربة، من خلال منع الخروج من المنزل أثناء الموجة الترابية، وإحكام غلق النوافذ والأبواب، مع الحرص على ارتداء الكمامات الواقية عند الاضطرار للخروج، خاصة للأطفال المصابين بالربو أو الحساسية الصدرية.

وبيّن د.الشريف أن الأتربة المثارة تحتوي على جزيئات دقيقة قد تصل إلى الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى تهيج الغشاء المبطن للجهاز التنفسي، وزيادة إفراز المخاط، وحدوث ضيق في الشعب الهوائية، وهو ما يسبب أعراضا مثل السعال المتكرر، صفير الصدر، ضيق التنفس، ونوبات الربو الحادة لدى الأطفال المصابين.

وفيما يخص الخطوات العلاجية داخل المنزل، شدد د.الشريف على أهمية التزام الأطفال المصابين بالربو بخطط العلاج المقررة من الطبيب، واستخدام بخاخات الوقاية والعلاج في مواعيدها، مع الإكثار من شرب السوائل الدافئة للمساعدة على تهدئة الجهاز التنفسي، والابتعاد عن أي محفزات أخرى مثل دخان السجائر أو الروائح النفاذة ، كما ينصح بتنظيف المنزل بطرق رطبة لتقليل تطاير الغبار.

وأشار إلى أن هناك حالات تستدعي التوجه الفوري إلى طوارئ المستشفى، مثل استمرار ضيق التنفس رغم استخدام البخاخ، ازدياد سرعة التنفس، تغير لون الشفاه أو الوجه إلى الأزرق، عدم قدرة الطفل على الكلام أو النوم بسبب صعوبة التنفس، أو ظهور خمول شديد وغير معتاد.

واختتم د.الشريف تصريحه بتوجيه نصائح صحية للجميع خلال الأجواء المثيرة للأتربة، أبرزها تجنب التعرض المباشر للغبار ، الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الوجه والأنف بعد التعرض للأتربة، والحرص على استشارة الطبيب عند ظهور أي أعراض تنفسية، مؤكدًا أن الوقاية والوعي هما خط الدفاع الأول لحماية صحة الأطفال والكبار على حد سواء.