د. منصور نظام الدين: مكة المكرمة:-
بينما تتجه الأنظار نحو المباراة النهائية، تبقى “مباراة الكبار” على المركز الثالث محل اهتمام وترقب جماهيري واسع. ففي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، يصطدم المنتخب المصري بنظيره المنتخب النيجيري “النسور الخضراء”، في لقاء ناري لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.
ستنطلق صافرة البداية يوم بعد غد السبت ، الموافق 17 يناير، في تمام الساعة السادسة مساءً (06:00 م) بتوقيت القاهرة.
اللقاء ليس مجرد مباراة شرفية، بل هو معركة كبرياء بين مدرستين هما الأعرق في القارة السمراء.
رؤية فنية: الفراعنة ضد النسور
يدخل “الفراعنة” هذه المواجهة وعينهم على مصالحة الجماهير بعد ضياع حلم اللقب الثامن. يسعى الجهاز الفني بقيادة وطنية لاستغلال هذه المباراة لترسيخ شخصية المنتخب، والاعتماد على العناصر التي أثبتت كفاءتها خلال مشوار البطولة.
أبرز نقاط القوة المتوقعة:
الروح القتالية: الرغبة في عدم الخروج “خالي الوفاض” من العرس الإفريقي.
التنظيم الدفاعي: مواجهة السرعات النيجيرية تتطلب انضباطاً تكتيكياً عالياً.
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب النيجيري معتمداً على قوته البدنية الهائلة وهجومه الخاطف، مما يجعل المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات ومليئة بالإثارة الكروية المنتظرة.
الميدالية البرونزية في بطولة بهذا الحجم هي اعتراف بالاستمرارية ضمن نخبة القارة






