الرئيسية محلية *أصداء زيارة أمير نجران لـ “شرورة” لا تزال تعطر منصات التواصل: عناق...

*أصداء زيارة أمير نجران لـ “شرورة” لا تزال تعطر منصات التواصل: عناق القيادة والولاء في “مجالس الأوفياء”*

78
0

اللواء متقاعد محمد فريح الحارثي

لا تزال أصداء زيارة صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، لمحافظة شرورة تتوشح منصات التواصل الاجتماعي، ولا تزال التهاني والبهجة تعمّ أرجاء المحافظة، في مشهدٍ وطنيٍ مهيب تجاوز حدود المكان والزمان. فبرغم انقضاء أيام على تلك الزيارة الكريمة، إلا أن صور التلاحم والوفاء لا تزال تتصدر المشهد، حيث تزيّنت وسائل التواصل بتبادل التهاني من جميع مناطق المملكة لأهالي شرورة، في لوحةٍ وطنيةٍ أبهرت الجميع بصدق مشاعرها وعمق دلالاتها.

إن ما نراه اليوم من استمرار التفاعل الشعبي مع صور ومقاطع زيارة سموه لمنازل شيوخ القبائل، ومنهم،
الشيخ سالم بن مسعد بن رميدان الصيعري
الشيخ صالح بن سعيد بامزعب بالعبيد
الشيخ سليمان بن صالح بن جربوع الصيعري
الشيخ خالد بن جمعان بن عجاج النهدي
     الشيخ مرسل بن سرور بن رابعة الصيعري الشيخ مبارك بن محروس بن قليزم العوبثاني الشيخ احمد بن مبارك بن يسلم بن عمرو بالعبيد وغيرهم من رموز وأعيان القبائل وغيرهم من وجهاء المحافظة، يبرهن بوضوح أن العلاقة بين ولاة الأمر وأبناء هذا الوطن ليست مجرد زيارات عابرة، بل هي روابط وثيقة تضرب جذورها في عمق التاريخ.لقد لفت نظري، كما لفت نظر الكثيرين، تلك الردود الوطنية الصادقة التي انهالت من كل حدب وصوب؛ فالمواطن في شمال المملكة وشرقها وغربها شارك أهالي شرورة فرحتهم بقدوم الأمير، مما يعكس وحدة الصف والجسد الواحد الذي تمثله المملكة العربية السعودية. إن احتفاء شيوخ القبائل بضيفهم الكريم، كلٌ في منزله، أعاد للأذهان صوراً من المجد والشهامة والوفاء، حيث كانت تلك المجالس ولا تزال مناراتٍ للولاء ومحاضن للقيم العربية الأصيلة.

إننا نرفع اليوم رسالة اعتزاز وتقدير لسمو سيدي أمير منطقة نجران، ليس فقط على الزيارة، بل على هذا النهج الأبوي والمشاركة الوجدانية التي لامست قلوب الصغير والكبير. إن تلمّس سموه لأحوال المواطنين ومشاركتهم مودّتهم في منازلهم هو السر وراء هذه “الأصداء المستمرة” التي لم تنقطع، وهو البرهان الساطع على أن القيادة والشعب في هذا الوطن العظيم هم يدٌ واحدة تسير نحو مستقبل مشرق.

هنيئاً لأهالي شرورة هذا التقدير السامي الذي لا يزال يتردد صداه فخراً، وهنيئاً لنا بولاة أمرنا الذين جعلوا من القرب من المواطن منهجاً وسلوكاً، لتبقى المملكة دوماً رمزاً للتلاحم والاستقرار ودام عز الوطن

وشكراً من أعماقنا لاميرنا الغالي على هذه الزيارة الرائعة والطيبة والتي ستبقى ذكرى خالدة في ذاكرة أبنائكم في محافظه شروره