الرئيسية ثقافة وفنون “نصوص خلف القضبان”تفتح نافذة معرفية على أدب السجون في جلسة حوارية ثقافية

“نصوص خلف القضبان”تفتح نافذة معرفية على أدب السجون في جلسة حوارية ثقافية

19
0

 

الرياض – فوزية الوثلان

أقام نادي سمو الحرف بإشراف الأستاذ سامي العريفي يوم الثلاثاء الموافق 20 / 1 / 2026 جلسة حوارية بعنوان “نصوص خلف القضبان”

أدار الحوار الأستاذة سما الكودري وهي

رحلة في نشأة أدب السجون وسيرة أبرز رواده»، ضمن الفعاليات الثقافية المعنية بالدراسات الأدبية، والتي هدفت إلى تسليط الضوء على أحد أهم الأنماط الأدبية ذات البعد الإنساني والفكري العميق.

وتناولت الجلسة التعريف بمفهوم أدب السجون، نشأته وبداياته في الأدب الغربي والعربي، مع استعراض أبرز الأعمال الأدبية التي تناولت تجربة السجن بوصفها مساحة للمعاناة، والتأمل، والاحتجاج، وإعادة تشكيل الوعي الإنساني. كما ناقشت الجلسة آراء النقاد حول هذا اللون الأدبي، ودوره في توثيق التجارب القاسية وتحويلها إلى نصوص إبداعية خالدة.

واشتملت محاور الجلسة على:

• ماذا نقصد بأدب السجون.

• كيف نشأ في الأدب الغربي والعربي.

• أشهر الأعمال الأدبية في هذا المجال.

• رأي النقاد في أدب السجون وقيمته الأدبية والفكرية.

وأكد المشاركون أن أدب السجون لا يقتصر على توثيق المعاناة، بل يتجاوزها ليعكس صمود الإنسان وقدرته على تحويل الألم إلى إبداع، مشيرين إلى أهميته في إثراء المشهد الثقافي وفتح آفاق جديدة للفهم الإنساني والاجتماعي.

وشهدت الجلسة تفاعلاً لافتًا من الحضور، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وتساؤلاتهم، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالدراسات الأدبية المتخصصة، وبالأدب الذي يلامس القضايا الإنسانية العميقة.