من أنــــــا
الشاعر سمير شراويد مَنْ أَنَا؟ أَأَنَا الحَائِرُ المَكْسُورُ وَالزَّمَنُْ أَمْ أَنَّنِي طَيْفُ أَحْزَانٍ بِهِ المِحَنُ مَاتَ الأَحِبَّةُ وَالأَصْحَابُ قَاطِبَةً وَاسْتَوْطَنَ القَلْبَ تَشْرِيدٌ وَأَحْزَانُ دَمٌ وَذَبْحٌ وَتَدْمِيرٌ يُحِيطُ بِنَا وَالنَّارُ تَأْكُلُ أَحْلاَمًا وَأَوْطَانُ مِنْ بَيْنِ أَكْوَامِ جَمْجَامٍ مُبَعْثَرَةٍ وَنَعْشِ نقش عَلَيْهِ الحُزْنُ أَكْفَانُ خَفَتَ الصُّرَاخُ وَمَاتَ العِزُّ فِي أُمَمٍ لَمْ يَبْقَ إِلَّا بَقَايَا الذُّلِّ وَالهَوَانُ لَا شَهْمَ فِيهِمْ وَلَا خُلُقٌ يُصَوِّنُهُمْ كَأَنَّهُمْ قَطِيعُ الذُّلِّ أَغْنَامُ صَارُوا غَنِيمَةَ…
سرُ التأويل
الشاعر سليمان قاصد _ الجزائر وفيٌ لحُلمي الأولِ كان عصيَّ التأويلِ فلم أجتهد . . لم أسالِ إنتظرتك حتى تُقبلِ كالبدر التمام الكامل . . مهما خفى عن العيون فإنه ليس بالآفل . . أنت مسار نوره اتمي دربه واصلي . . قد شغفتي قناديل أبي فإنه باقٍ ها هُنا لم يعد بالراحلِ من اول حرفٍ أيقنتُ أنكِ هُوُ حققتِ معجزةَ البدائل قميصهُ لم يزل أخضرًا…