سلطان علي آل منصور
الرياض –في أجواء وطنية احتفائية تؤكد مكانة العمل الاجتماعي في مسيرة التنمية، أُعلنت نتائج جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي، إحدى أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للمبادرات الإنسانية والتنموية في المملكة العربية السعودية.شهد الحفل فقرات متنوعة بدأت بالسلام الملكي، تلاه عرض مرئي استعرض مسيرة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي وأبرز إنجازاتها في دعم المبادرات المجتمعية على مستوى المملكة، وما حققته من أثر تنموي خلال دوراتها السابقة.
كما ألقى عدد من الفائزين كلمات عبّروا فيها عن اعتزازهم بهذا التكريم الوطني، مؤكدين أن الجائزة تمثل دافعًا للاستمرار في تقديم مبادرات أكثر ابتكارًا واستدامة، وتوسيع نطاق الاستفادة لتشمل شرائح مجتمعية أوسع.
وتخلل الحفل تكريم الجهات الداعمة والشركاء الاستراتيجيين تقديرًا لدورهم في إنجاح المبادرات الاجتماعية وتعزيز التكامل بين القطاعات الثلاثة: الحكومي والخاص وغير الربحي، بما يسهم في تحقيق تنمية مجتمعية متوازنة
وتهدف الجائزة إلى ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وتحفيز الأفراد والجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية على تبنّي مشاريع مستدامة تُسهم في خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة، وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز القطاع غير الربحي وتنمية الأثر المجتمعي.
وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة من مختلف مناطق المملكة، حيث تنافست العديد من المبادرات النوعية والبرامج المجتمعية التي عكست مستوى متقدمًا من الابتكار في معالجة القضايا الاجتماعية، وتمكين الفئات المستفيدة، وتعزيز روح التطوع والعطاء.
وأكد القائمون على الجائزة أن معايير التقييم ركزت على الأثر الاجتماعي الفعلي، والاستدامة، وقابلية التوسع، إضافة إلى الحوكمة ووضوح مؤشرات القياس، ما يعكس حرص الجائزة على تكريم النماذج المؤثرة القادرة على إحداث تغيير ملموس في المجتمع.
وتُعد الجائزة منصة وطنية لتسليط الضوء على التجارب الملهمة، وداعمًا رئيسيًا لنشر ثقافة المبادرات المجتمعية، إذ أسهمت عبر دوراتها السابقة في إبراز مشاريع رائدة وتحفيز الشراكات بين القطاعات المختلفة لخدمة التنمية الاجتماعية المستدامة.
يذكر أن جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي أصبحت علامة بارزة في سجل العمل الخيري بالمملكة، ومصدر إلهام للمبادرات التطوعية والجهات التنموية نحو تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة في العمل الاجتماعي.
