صدى نيوز – الرياض-علي الجمحان
أكد رئيس فريق الإنجازات السياحية، المدرب والمرشد السياحي المعتمد عبدالرحمن الوهيبي، أن الفريق يتبنى تدريب وتأهيل المرشدين والمرشدات الجدد، وكل من لديه الرغبة في دخول مجال الإرشاد السياحي، موضحًا أن الفريق يتولى تدريبهم ميدانيًا في أبرز المواقع السياحية في الرياض، وذلك بشكل مجاني دون أي مقابل مالي.
وأوضح الوهيبي أن الفريق يتكوّن من سبعة أعضاء في مجلس الإدارة يتولون مهام التدريب والتنظيم وترتيب الرحلات والجولات السياحية داخل مدينة الرياض. وأضاف أن الفريق نجح حتى الآن في تدريب نحو 350 مرشدًا ومرشدة سياحية، مشيرًا إلى أن ما يقارب 60 منهم يمارسون الإرشاد السياحي حاليًا بشكل فعّال، ويقدمون جولات بعدة لغات من بينها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية.
وبيّن أن غالبية المتدربين والمتدربات يحتاجون في البداية إلى دفعة معنوية وتعزيز الثقة بالنفس لدخول سوق العمل السياحي، مؤكدًا أن الفريق يطلق على هذه البرامج الميدانية مسمى “الجولات التجسيرية”، والتي تهدف إلى تمكين المرشدين والمرشدات الجدد من الاندماج في سوق العمل وتقديم ثقافة المملكة بثقة واحترافية. وأضاف أن المعلومات التاريخية والسياحية متاحة لكل مرشد سياحي عبر مصادرها الموثقة، فيما يركز الفريق على تنمية المهارات والصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المرشد السياحي الناجح.
جاء ذلك خلال الجولة التجسيرية التي نظمها الفريق للمرشدين السياحيين في حي الطريف التاريخي بمحافظة الدرعية، يوم أمس الأحد 8 مارس 2026م الموافق 19 رمضان 1447هـ، حيث تم تسليط الضوء على أحد أبرز المعالم السياحية في المملكة العربية السعودية، والمسجل ضمن قائمة التراث العالمي في اليونسكو، لما يحمله من قيمة تاريخية وثقافية كبيرة تستوجب الحفاظ عليه.
وشهدت الجولة استعراضًا لتاريخ الدولة السعودية وبدايات نشأتها في الدرعية، إلى جانب إبراز الملاحم والبطولات التي سطرها أئمة الدولة السعودية الأولى ورجالاتها في سبيل نشر التوحيد وتنقيته مما علق به من شوائب، بدءًا من ميثاق الدرعية الذي تم بين الإمام محمد بن سعود آل سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب، والذي انطلقت منه دعوة الإصلاح وانتشر التوحيد في أنحاء الجزيرة العربية تحت راية الدولة السعودية الأولى.
كما تناولت الجولة أبرز المراحل التاريخية التي مرت بها الدولة السعودية، بدءًا من عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود، ثم الإمام سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وصولًا إلى توحيد البلاد وتأسيس الدولة السعودية الحديثة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه.










