بقلم أ. غميص الظهيري
يُعدّ يوم العلم السعودي مناسبة وطنية عظيمة تعبّر عن مشاعر الاعتزاز والانتماء للوطن. ويوافق هذا اليوم الثالث من شهر مارس من كل عام، حيث تحتفي المملكة العربية السعودية بعلمها الذي يرمز إلى تاريخها العريق وقيمها الراسخة ووحدتها الوطنية. وفي هذا اليوم تتجدد مشاعر الولاء للقيادة الحكيمة والانتماء لتراب الوطن، ويستحضر المواطنون قصة الكفاح التي قادت إلى توحيد المملكة تحت راية واحدة.
يمثل العلم السعودي رمزاً عميق الدلالة؛ فاللون الأخضر يعكس الخير والنماء، بينما تتوسطه شهادة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” التي تجسد أساس الدولة وقيمها الإسلامية. كما يرمز السيف الموجود أسفل الشهادة إلى القوة والعدل وتطبيق الحق. ولهذا يُحاط العلم السعودي بمكانة خاصة واحترام كبير، إذ لا يُنكّس أبداً تقديراً لما يحمله من كلمة التوحيد.
يوم العلم ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو فرصة لتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الأجيال، وتذكيرهم بتاريخ المملكة وإنجازاتها. ففي المدارس والجامعات والمؤسسات المختلفة تُقام الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تسلط الضوء على أهمية العلم ومعانيه، كما تُرفع الأعلام في الشوارع والساحات لتزين المدن بروح الفخر والاعتزاز.
كما يعكس هذا اليوم روح الوحدة التي تجمع أبناء الوطن تحت قيادة حكيمة تسعى دائماً إلى رفعة المملكة وتقدمها. ومع ما تشهده البلاد من نهضة تنموية كبيرة في مختلف المجالات، يظل العلم السعودي شاهداً على مسيرة العطاء والطموح نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
وفي الختام، يبقى يوم العلم السعودي مناسبة وطنية راسخة تذكّر الجميع بقيمة الوطن وأهمية التمسك بمبادئه. فهو يوم يجسد معاني العزة والكرامة، ويؤكد أن العلم سيظل رمزاً للوحدة والقوة، ورايةً ترفرف عالياً شاهدة على تاريخ مجيد ومستقبل واعد للمملكة العربية السعودية.






