في ظل تفاقم الأزمات.. وإنتشار الأوبئة.. تعرت أجساد وتساقطت اقنعة.. وظهر المندسون.. واختفى المتباكون.. من الكلاب الضالة والمسعورة التي كانت تنبح ليلا و نهارا.. تعزف على اوتار حساسة.. مره تدعي الطهارة.. ومرات تظهر الخساسة والنجاسة.. لعل خوفها من الوباء كان لها بالمرصاد.. أشك في ذلك فهم اشد خطرا من الوباء
. فئات عدة ظهرت مع وباء، كرونا.. مجددي العهد والولاء عبر بوابات الخيانة التي تمررهم، دون اثبات ذهاب او عودة عبر اجهزتها الامنية، ومنافذها البحريه او البريه، والجوية.. تلك الشرذمة التي كشفها الله بهذا الفيروس الذي لايرى ليظهر الفيروس البشري المتعبد لغير الله.. الذي يطلب المدد من غيرالله.. استشرى المرض وفتك باجسادهم ودولة، الولاءلاتعيرهم اي اهتمام، تركتهم، بلا مأوى، ولادواء.. في نظرهم انهم خونة خانوا وطنهم.. حقا الخائن لايأمن الخائن.. وهنالك فئات اخرى اصحاب احرف وكلمات صاخبة تعالت اصواتهم، وصيحاتهم تندد بالفجور تارة وتارة تدعي الطهر المغلف بالعهر.. وشرذمة اخرى تأكل من خيرات هذا الوطن وتعيش امنة مطنئنة في ظل فقدان الامان في ديارهم.. إلا ان الخنازير لم تطهر، من النجاسة لحما ودما وملامسة جسد.. هكذا ديدنهم.. باعوا اوطانهم بابخس الثمن.. وعاثوا في الارض فسادا.. ارادوا لنا الهلاك فاهلكهم الله.. حفروا لهم حفر كالكلاب وعندما اطعمناهم، واعتنينا بهم تحولوا الى ضباع غادرة.. تبا لهم وسحقا.. فقانونا يحرم اكل لحوم البشر، والخنازير والكلاب.. لكنه يعدم الخائن، والغدار.. ويقتل الكلاب المسعورة.. حفظ الله الوطن وحماه.. حكومة حكيمة ورشيدة ضحت بالكثير، من أجل المواطن والمقيم.. اوقفت تجارة رائجة واعمال يحتاجها الكل تعليم، واغلاق منشآت ومطارات، وتعليق تعاملات، مالية واقتصاديه كل ذلك حتى لاينتشر الوباء المتفشي في انحاء المعمورة.. لتحمي مواطنيها والمقيمين على أراضيها من شره..
بقلم
محمدباجعفر








