حكاية سحر عبدالله

 

حكاية من الواقع

بناتي نعمه

سبق وقلت لكم أن زوجي أراد أن يبيع منزلنا ،ويذهب ليعيش مع أهله ، ولا ادري من اوحى له بذلك ،ام هي من شياطين أفكاره ، لم أكن مرتاحة لتلك الحركة فأنا على علم أن عائلة زوجي لا ترحب بالبنات ، وكأن البنات عار يجب أن يدفن ،تبا لكم اين انتم من الإسلام والغريب انك عندما تزور بيت عائلة زوجي ، و كأنك في بيت فضيلة الإمام محمد متولي الشعراوي من كثر ما تشاهد من آيات قرآنية وتهذيب اللحى،انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدى من يشاء. لنعد إلى حكايتنا من اولها لنحكي ما الذي دفع زوجي لبيع منزل يضمنا. اذن لنحكي الحكاية من اولها

ذات يوم ، جاء انذار لنا بضرورة سكن البيت ولا سيتم سحبه، ولكن زوجي لم يرد عن يبتعد عن منزل عائلته، اولا لقربه من مقر عمله، وتلك هي حجته ولكني اعلم ،ان السبب الحقيقي ،انه لا يريد أن يبتعد عن محبوبته السابقة التي خطفها منه اخيه، ولا اريد ان أجزم بذلك ،ولكن احساس المرأة أن المسألة فيها إن والحقيقة أنني فرحت أننا سوف نخرج من منزل عائلته ، ليكون لي خصوصية أكثر ،في منزلي ولكن مثلما قلت لكم : اذا ارادت يوم أن تشرب كوكا كولا وكانت نفسك ترغب به ، في ذلك اليوم بالذات لن تجد ذلك الكوكا كولا ،ربما تجد مشروب اخر ولكن ذلك المشروب لن تجده ، هكذا هي الحياة ، لا تعطيك كل ما تريد .فجلست مع زوجي حاولت أن ابتعد عن العاطفة والاحساس بالغيرة من امرأة احبها زوجي ورفضته ،فحللت بديلا عنها.

وكتبت بخط مختلف (هم هكذا الرجال عندما تعطيهم كل ما تملك لا تحصد سوى النكران) المهم قلت له:اذا لم ترغب بالذهاب ،لا بأس سوف اذهب انا والفتيات ونجلس في المنزل ،وانت تأتي لنا لتجلس معنا كلما استطعت ذلك. فكر زوجي قليلا وقال بعدها

:أخشى أن تجلسون هناك وحدكم.

سحر : هذا هو الحل الوحيد وإلا سنفقد المنزل

وبعد جهد قال :اتركيني لأفكر في الأمر

وكأن الله أراد أن يتم نعمته علينا.

وافق ، لم اصدق نفسي وانا انتقل والفتيات إلى المنزل ،جلسنا وحدنا بعيدا عن مضايقات أهل زوجي ،كانت فترة هادئة في حياتي ،بعيدة عن الضغوطات وبدأت أحيا بسلام مع فتياتي ،كنت اري عائلة زوجي تنظر للفتيات وكأنهم أتوا للحياة غلطة ،بناتي نعمة من الله لم يقدرها سواي

نعمة أنعمها الله علي ، ليعوضني الشعور بالحب الذي كنت افتقده ، لقد كان حضن احداهن لي يكفي لمداواة ما رأيته من مآسي في حياتي كلها، كل ذلك لم أكن أشعر به إلا عندما ابتعدت أخيرآ عن مصدر الكآبة الذي كان يحيط بي ،ولكن للاسف تلك الفترة الهادئة لم تستمر طويلا أكررها مع الاسف لم يمر عامان ،وجاء ( المبخوت ) اقصد زوجي يقول ذات يوم يقول لي : نحن لم نعد بحاجة إلى هذا المنزل

و للحكاية بقية……

بقلم .فايل المطاعني

صدى نيوز إس 5

Related Posts

جفاء الأبناء.. حين يشعر الأب بالغربة داخل بيته

بقلم: صالح الزهراني قد يجلس الأب في بيته محاطًا بأبنائه ومع ذلك يشعر بالوحدة يراهم أمامه لكنه يفتقد حديثهم واهتمامهم وينتظر سؤالًا صادقًا عن حاله أو جلسةً تمنحه الشعور بقربهم. ولعل أشد ما يؤلمه أن يتحول وجوده في حياتهم إلى أمر معتاد بينما تتراجع مساحة الحوار والمودة بينهم. يتخذ جفاء الأبناء صورًا قد تبدو بسيطة في ظاهرها: انشغال دائم بالهاتف أثناء الجلوس وإجابات مقتضبة تنهي الحديث…

فلاسفة منصات التواصل الاجتماعي..إلى متى هذا الهراء؟

دكتور_حسن_الأمير في زمن مضى كان المنبر حكرًا على من أفنى عمره بين دفتي كتاب ونحت فكرة في صوامع البحث فكانت الكلمة تخرج مسبوكة بماء الذهب لا تنطق إلا عن وعي ولا تصدر إلا عن حكمة…… أما اليوم فما عليك إلا أن تفتح نافذة زجاجية صغيرة في هاتفك المحمول وتلتقط أنفاسك أمام عدسة صامتة لتسكب في وجه الوعي البشري حكماً معلبة ونظريات مشوهة صنعت على عجل لتناسب…

لقد فاتك ذلك

زهراء مكة في منزل زامل الشريف

زهراء مكة في منزل زامل الشريف

جاد رئيسا للجنة التحكيم بمهرجان ” ليستاباد ” السينمائي

جاد رئيسا للجنة التحكيم بمهرجان ” ليستاباد ” السينمائي

خطبة الجمعة بمسجد إمام الدعوة بالعوالي تتناول خطر الغيبة والنميمة على المجتمع

خطبة الجمعة بمسجد إمام الدعوة بالعوالي تتناول خطر الغيبة والنميمة على المجتمع

جفاء الأبناء.. حين يشعر الأب بالغربة داخل بيته

جفاء الأبناء.. حين يشعر الأب بالغربة داخل بيته

فلاسفة منصات التواصل الاجتماعي..إلى متى هذا الهراء؟

فلاسفة منصات التواصل الاجتماعي..إلى متى هذا الهراء؟

مكة.. بوصلة الروح وقِبلة الحكايا 

مكة.. بوصلة الروح وقِبلة الحكايا 

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode