الطائف – مشعل الثبيتي. متابعات
نظّمت دور الريادة لحاضنات ومسرعات الأعمال و المسار الاقني تيك اب اللقاء السابع من جلسات “مستقبل عكاظ”، والذي جاء بعنوان: “الفشل الإيجابي والفشل السلبي… كيف نحول الخسارة إلى استثمار في نجاحنا القادم وذلك بمشاركة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين، في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز الوعي الريادي وبناء منظومة أكثر نضجًا واستدامة.
وأدارت الجلسة الدكتورة منى الزهراني رئيس مجلس الإدارة في دور الريادة بمشاركة ضيف الجلسة الأستاذ/ (يزيد الخماش) رائد اعمال وموسس عدة شركات حيث تناول اللقاء مفهوم الفشل من زاوية مختلفة باعتباره أداة تعلّم وبناء، لا مجرد نتيجة سلبية.
واستعرضت الجلسة عددًا من المحاور الجوهرية من أبرزها قراءة مؤشرات الفشل المبكر وآليات اتخاذ القرار في بيئات تتسم بالغموض إضافة إلى أهمية اختبار الأفكار في مراحلها الأولية لتقليل المخاطر وتعزيز فرص النجاح. كما تم التطرق إلى دور الفرق الريادية في التعامل مع التحديات، وأثر الثقافة التنظيمية في تحويل التعثر إلى فرصة للنمو.
وأكدت الدكتورة منى الزهراني خلال الجلسة أن ريادة الأعمال لا تسير في مسارات مستقيمة بل تمر بمراحل متعددة من التجربة والتعلم مشيرة إلى أن الفارق الحقيقي لا يكمن في تجنب الفشل بل في القدرة على فهمه وتوظيفه كأداة لتصحيح المسار وبناء نماذج أعمال أكثر نضجًا واستدامة.
وشهد اللقاء حضورًا نوعيًا من رواد الأعمال والمستثمرين، الذين ساهموا بمداخلاتهم وتجاربهم في إثراء النقاش، مما أضفى على الجلسة طابعًا عمليًا يعكس واقع السوق وتحدياته.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة “مستقبل عكاظ” التي تهدف إلى خلق مساحة حوارية تجمع بين الخبرات والتجارب، وتسهم في تمكين رواد الأعمال من اتخاذ قرارات أكثر وعيًا في ظل بيئة استثمارية متسارعة ومتغيرة.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن الفشل ليس نهاية الطريق بل خطوة ضمن رحلة التعلم المستمر وأن القدرة على التكيّف والمرونة تمثلان عاملين أساسيين في بناء مشاريع ناجحة وقادرة على الاستمرار






