بقلم: الشاعر العصامي رابح زعيط _ الجزائر
من بيض الأصالة، من أرض الفرسان والنيف، طل علينا *عبد الحفيظ كسالي*، شاعر ما تقيدهش بالجغرافيا ولا تحدّه المنصة.
*1. ابن البيض… من صلب الملحون*
*”من صلب الملحون”* ماشي عنوان ديوان برك، هذي شهادة ميلاد أدبية.
ولد في *ولاية البيض*، ورضع الملحون مع حليب البادية. قصيدته أصيلة، كلمته موزونة، وبحوره موروثة أبا عن جد. هو امتداد طبيعي لمدرسة لرباع والحرازلية.
*2. شاعر بمشاعر… تجده في كل مكان*
*”شاعر بمشاعر تجده في كل مكان”* هذي هي بصمته.
– *بمشاعر*: ما يكتبش بالقلم برك، يكتب بالقلب والدمعة والبسمة.
– *في كل مكان*: في الخيمة، في المهرجان، في الإذاعة، بين الناس. وين كاين الكلمة الحرة، تلقى عبد الحفيظ حاضر.
قلبه كبير… *”رجل محبوب يحب الطير والبشر”*. اللي يحن على الطير، أكيد ما يقسى على الإنسان. لذلك ربي رزقه محبة الناس.
*3. مسيرة حافلة بالأوسمة والملتقيات*
عبد الحفيظ ماهوش شاعر مناسبات، هو *شاعر قضية*. والدليل:
– *متحصل على عدة أوسمة* تكريما لعطاءه وإخلاصه للملحون الأصيل.
– *شارك في عدة ملتقيات دولية وطنية محلية*، رفع فيها اسم البيض والجزائر عاليا. من المحلي للعالمي، ما بدلش جلده ولا كلمته.
– *صاحب ديوان “من صلب الملحون”*، وثيقة أدبية تشهد أن الملحون مازال حي وينبض.
*4. رسالته: الملحون هوية لا تموت*
عبد الحفيظ كسالي حارس من حراس الملحون. يقول للعالم:
تراثنا ماشي للمتاحف، تراثنا حي ويمشي معانا. يكتب للبادية، للحضر، للطير، للبشر، للتاريخ، وللمستقبل.
*ختامها*
*عبد الحفيظ كسالي* جمع المجد من أطرافه:
الأصل: بيضي أصيل
الفن: من صلب الملحون
الأخلاق: محبوب يحب الطير والبشر
المسيرة: أوسمة وملتقيات من المحلي للدولي
الحضور: شاعر بمشاعر تجده في كل مكان
الله يبارك فيه وفي قلمه، ويجعله ذخر للبيض وللملحون وللجزائر كلها.
تحية فخر واعتزاز لابن البيض وفارس الملحون: عبد الحفيظ كسالي







