بقلم: أحمد علي بكري
لبّى فريق سفراء الإعلام والتطوع العام مساء أمس الاثنين الموافق 18 مايو 2026 دعوة مركز زوار التراث لحضور فعالية «الحرفة تحكي»، والتي أُقيمت وسط أجواء تراثية تفاعلية جمعت بين عبق الماضي وروح الحرفة الأصيلة، في أمسية استثنائية أعادت للزوار صورة المجتمع القديم بكل تفاصيله الجميلة.
وشهدت الفعالية حضورًا متنوعًا من المهتمين بالتراث والعمل التطوعي والإعلام المجتمعي، حيث تنقّل الزوار بين أركان الحرف التقليدية التي قدّمها حرفيون وحرفيات بأساليب حية مباشرة، استعرضوا خلالها تفاصيل المهن القديمة التي شكّلت جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية والتراثية للمجتمع السعودي عبر العقود الماضية
وتضمّنت الفعالية عروضًا حيّة لعدد من الحرف التقليدية، إلى جانب تجارب تفاعلية أتاحت للزوار فرصة معايشة تفاصيل الحرفة عن قرب، والتعرّف على الأدوات القديمة وأساليب العمل اليدوي التي كانت تمثل أساس الحياة اليومية في الزمن الماضي، مما أضفى على الأمسية طابعًا ثقافيًا وإنسانيًا مميزًا.
وأكدت قائدة فريق سفراء الإعلام والتطوع العام نجوى عقيلي أن مشاركة الفريق في فعالية «الحرفة تحكي» تأتي ضمن رسالة الفريق في دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تسهم في إبراز التراث الوطني وتعزيز حضوره بين أفراد المجتمع، مشيرةً إلى أن الفعالية قدّمت صورة جميلة ومشرّفة للحرف التقليدية بأسلوب تفاعلي قريب من الزوار ويعكس أصالة الماضي وروحه العريقة.
وأضافت أن مثل هذه الفعاليات تُعد منصة مهمة لتعريف الأجيال الجديدة بقيمة الحرف اليدوية والموروث الشعبي، مؤكدةً أن الحفاظ على التراث مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب استمرار دعم المبادرات التي تُحيي التاريخ والثقافة الوطنية بصورة حديثة وجاذبة.
كما عبّر أعضاء الفريق عن إعجابهم بحسن التنظيم والمحتوى الثقافي الثري الذي شهدته الأمسية، مؤكدين أن الفعالية نجحت في خلق تجربة تفاعلية مميزة جمعت بين المعرفة والمتعة، وأسهمت في تعزيز ارتباط الزوار بالهوية التراثية السعودية.
واختتمت الفعالية وسط تفاعل كبير من الحضور الذين عبّروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في إحياء الحرف التقليدية والمحافظة عليها، في مشهد يعكس أهمية التراث كجزء أصيل من ذاكرة المجتمع وثقافته الممتدة عبر الزمن.








