🖋 ميساء عقيل | جازان | صدى نيوز إس
تُعد الأستاذة بهيجة عقيلي من الشخصيات التربوية المتميزة التي تركت بصمة جميلة في نفوس طالباتها وزميلاتها خلال مسيرتها التعليمية في الطفولة المبكرة بالعميرية. فقد عُرفت بطيبة القلب، ورحابة الصدر، وحسن التعامل، حتى أصبحت مثالاً يُحتذى به في الأخلاق والتفاني والإخلاص.
كانت تحتضن طالباتها بحنان الأم قبل توجيه المعلمة، فتزرع في نفوسهن الثقة والمحبة والقيم النبيلة، وتحرص على أن تكون بيئة التعلم مليئة بالأمان والطمأنينة. ولم يكن اهتمامها مقتصراً على الجانب التعليمي فحسب، بل امتد ليشمل الجوانب الإنسانية والتربوية، مما جعلها قريبة من قلوب الجميع.
كما عُرفت الأستاذة بهيجة بحبها للخير وسعيها الدائم لمساعدة الآخرين، فكانت سبّاقة إلى الأعمال الطيبة، محبة للتعاون، ناشرة للمودة بين من حولها. لذلك حظيت بمحبة الناس واحترامهم، وأحاطتها زميلاتها بالتقدير والوفاء لما وجدنه فيها من إخلاص وتواضع وصدق في التعامل.
واليوم، وبعد أن ترجلت عن ميدان العمل معلنة تقاعدها، بقي أثرها الجميل حاضراً في الذاكرة، وبقيت سيرتها العطرة تتردد على الألسنة بكل خير. فما زال الجميع يذكرها بالدعوات الصادقة والكلمات الطيبة، تقديراً لما قدمته من سنوات حافلة بالعطاء والبذل.
لقد كانت نعم المعلمة، ونعم المربية، ونعم القدوة للأجيال، وستظل ذكراها الطيبة شاهدة على مسيرة مشرقة صنعت خلالها فرقاً حقيقياً في حياة كثير من الطالبات وزميلات العمل.
نسأل الله أن يبارك لها في حياتها، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته من جهود مخلصة، وأن يجعل كل ما بذلته في ميزان حسناتها.






