النجاح ثمرة.. والكلمة الطيبة سنده: رسالة تربوية لأولياء الأمور

صحيفة صدى نيوز S

يوسف بن سالم / الرياض

توجّت جهود أبنائنا وبناتنا الطلاب بالنجاح، بعد عامٍ حافل بالجد والاجتهاد والمثابرة نجاحٌ هو في حقيقته حصاد رحلة طويلة شارك فيها الوالدان والمعلمون، وكل من مدّ يد العون لتمكين الطالب من تحقيق حلمه.

مباركٌ للأسرة قبل الطالب

وبهذه المناسبة، تتقدم “صحيفة صدى نيوز S” بأسمى آيات التهاني والتبريكات لأبنائنا وبناتنا الطلاب، ولمباركةٍ موصولة للأسر الكريمة التي وقفت إلى جانب أبنائها بالدعم والتشجيع والتضحية. فالنجاح ثمرة غرسٍ مشترك، والأسرة شريكٌ أصيلٌ في صناعة التفوق.

الدرجات ليست كل شيء

وفي هذه المناسبة، نذكّر أولياء الأمور بضرورة أن يتقبلوا أبناءهم كما هم، بفروقهم الفردية وقدراتهم المختلفة ودرجاتهم المتباينة. فلكل إنسان مواهبه وظروفه ومساره الخاص، والفروق الفردية سُنّة من سنن الحياة.

ليست الدرجات وحدها المقياس الحقي لقيمة الإنسان أو مستقبله. بل الكلمة الطيبة، والدعم الصادق، هما ما يفتحان آفاقاً واسعة من الثقة والطموح، ويمنحان الأبناء القوة لمواصلة التعلم والتطور.

رسالة عند التعثر

أما عند الإخفاق أو انخفاض الدرجات، فلا ينبغي أن تُفسد فرحة الأبناء بالتأنيب أو المقارنة أو التقليل من جهدهم. فالتفوق الدراسي يمكن تعويضه في محطات كثيرة من الحياة، لكن الجروح النفسية التي تتركها القسوة والإحباط قد تؤثر في ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على مواجهة التحديات.

فلنحتفل بإنجازاتهم، ولنكن لهم سنداً في النجاح والعثرة معاً. فالدعم والمحبة هما أعظم ما نقدمه لأبنائنا في رحلة الحياة.

خاتمة

نجاح اليوم هو بداية لمسيرة غد، وتربية اليوم هي استثمار الغد. فهنيئاً لكل أسرةٍ جعلت من بيتها بيئة محفزة، ومن كلمتها دواءً، ومن دعمها جناحاً يحلّق به الأبناء نحو مستقبلٍ مشرق.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

العطاس نعمة إلهية وآداب نبوية وفوائد صحية

  بقلم د معدي حسين علي آل حيه يُعد العطاس ظاهرة فطرية أودعها الله في الإنسان، وجعل لها حكمًا شرعيًا وآثارًا صحية عظيمة. فقد جمع الإسلام بين تهذيب السلوك عند العطاس، وبين الإقرار بما فيه من منافع للجسم، وهو ما تؤكده الدراسات الطبية الحديثة. وفيما يلي أبرز الجوانب الشرعية والطبية للعطاس: أولًا: العطاس نعمة يحبها الله تعالى بيّن النبي ﷺ أن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب؛…

غربةُ القلوبِ بين الأحباب

بقلم الكاتب / عبد الله شراحيلي ما أشدَّ قسوةَ الغربة حين لا تكون بين حدود الأوطان، بل بين حدود القلوب. فليس كلُّ غريبٍ من فارق أرضه، ولا كلُّ مقيمٍ وجد الأُنس في وطنه؛ فكم من إنسانٍ يعيش بين أهله، ويبتسم في وجوه أحبته، بينما في داخله صحراءُ وحشةٍ لا يقطعها صوتٌ، ولا يرويها اهتمام. إن غربة القلوب هي ذلك الصمت الذي يتسلل خفيةً إلى العلاقات، حتى…

لقد فاتك ذلك

رئيس جمهورية تركيا يصل إلى جدة

رئيس جمهورية تركيا يصل إلى جدة

قصف حوثي يستهدف أحياء سكنية في تعز وسط مخاوف على سلامة المدنيين

قصف حوثي يستهدف أحياء سكنية في تعز وسط مخاوف على سلامة المدنيين

خطبة الجمعة بجامع الرضوان بعنازة تؤكد عِظم منزلة الإحسان وبرّ الوالدين

خطبة الجمعة بجامع الرضوان بعنازة تؤكد عِظم منزلة الإحسان وبرّ الوالدين

نادي “رحله” يحتفي بعام من التميز ويطلق عامًا جديدًا من الإنجازات

نادي “رحله” يحتفي بعام من التميز ويطلق عامًا جديدًا من الإنجازات

ديوانية الثقافة والفنون تفتتح مقرها الجديد في جمعية الثقافة والفنون بالرياض

ديوانية الثقافة والفنون تفتتح مقرها الجديد في جمعية الثقافة والفنون بالرياض

العطاس نعمة إلهية وآداب نبوية وفوائد صحية

العطاس نعمة إلهية وآداب نبوية وفوائد صحية

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode