الإعلامي/ عادل بن محمد البكري
جازان – صحيفة صدى نيوز إس
حين تنصت صفحات التاريخ إلى نبض الأوطان، تتقدم حكاية السعودية بثقةٍ واعتزاز، وتحضر رايتها الخضراء شاهدةً على مسيرة وطنٍ عرف معنى الوحدة، وأدرك أن المجد لا يولد صدفة، بل تصنعه إرادة الرجال، وتبنيه سواعد الأجيال.
هنا تبدأ الحكاية…
في اليوم الوطني السعودي، نستحضر ذكرى توحيد المملكة، ونستعيد مسيرة وطنٍ بدأت بجهود الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – الذي جمع الكلمة ووحّد البلاد، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل والعطاء، وتمضي المملكة في طريقٍ متواصل نحو البناء والتنمية.
ستة وتسعون عامًا…
وفي كل عامٍ تتجدد حكاية وطن، ويتجدد معها الوفاء؛ نعتز بماضيه، ونعيش حاضره بفخر، ونتطلع إلى مستقبله بطموحٍ يليق بمكانته.
وفي هذا العهد الزاهر، تمضي المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – نحو مستقبلٍ تتسع فيه آفاق التنمية والطموح، وتتواصل فيه مسيرة التقدم والنماء.
وفي اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، لا نحتفي بذكرى التوحيد فحسب، بل نستحضر مسيرة وطنٍ تعاقبت فيها مراحل التطور، وتحققت خلالها منجزاتٌ في مختلف المجالات، وتواصلت فيها رحلة الطموح نحو المستقبل.
إن اليوم الوطني مناسبةٌ نستحضر فيها معنى الانتماء، ونجدد فيها الوفاء لوطننا، وندرك أن حب الوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يظهر في الإخلاص في العمل، والمحافظة على مكتسباته، واحترام أنظمته، وتعزيز الوعي، والإسهام في أمن المجتمع واستقراره.
وحين نتأمل مسيرة المملكة، نجد وطنًا يواصل طريقه بثقة، ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية، ويحوّل الطموح إلى واقعٍ يتجدد عامًا بعد عام، مستندًا إلى إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ تتطلع إلى مستقبلٍ أكثر تقدمًا ونماءً.
وفي هذه المناسبة الغالية، تتجدد مشاعر الفخر والاعتزاز، وتبقى راية المملكة العربية السعودية رمزًا لوحدة الوطن، وشاهدًا على مسيرةٍ حافلة بالعطاء والإنجاز.
وفي الختام…
اللهم احفظ وطننا وقيادتنا، وأدم على بلادنا الأمن والاستقرار، وبارك في حاضرها ومستقبلها، واجعل مملكة العز دائمًا موطنَ خيرٍ وأمان.
كل عامٍ ووطننا الغالي بخير، وكل عامٍ والمملكة العربية السعودية تمضي بثباتٍ نحو مستقبلٍ يليق بطموحها ومكانتها.








