عاشوراء.. من ظلمة الكرب إلى نور النصر في يوم واحد

صحيفة صدى نيوز S – يوسف بن سالم / الرياض

تأمل أحداث يوم عاشوراء كما عرضها القرآن الكريم، تجد فيها درسًا عظيمًا في لطف الله بعباده وسرعة فرجه عند اشتداد الأزمات.

ليل عاشوراء:

{فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا}

خرج موسى عليه السلام وقومه في ظلمة الليل، مستضعفين خائفين، يلاحقهم فرعون وجنوده. كان البحر أمامهم والعدو خلفهم، في مشهد تتجسد فيه أقصى درجات الضيق والكرب.

فجر عاشوراء:

{فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ}

ومع إشراقة الفجر ازداد الموقف صعوبة، فقد اقترب فرعون وجنوده أكثر، وبدا الخطر وشيكًا. لكن الفجر في ميزان الإيمان ليس نهاية الطريق، بل بداية الفرج.

ضحى عاشوراء:

{وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ}

وفي ضحى اليوم نفسه تبدل المشهد كله؛ فانفلق البحر بأمر الله، ونجا موسى ومن معه، وغرق فرعون وجنوده، وانتقل المستضعفون من الخوف إلى النصر.

العبرة:

لم تستغرق رحلة التحول من الكرب إلى الفرج أكثر من يوم واحد. وهكذا يأتي لطف الله حين يشاء، فيبدل الأحوال ويكشف الشدائد في لحظات.

فمهما طال ليلك، فلا بد أن يعقبه فجر، ومهما اشتد كربك، فإن فرج الله أقرب مما تتصور. 

ويذكرنا عاشوراء بأن نصوم هذا اليوم ونحن موقنون بأن الله سبحانه قادر على أن يغيّر أحوالنا من ضيق إلى سعة، ومن همّ إلى فرج، ومن خوف إلى طمأنينة في طرفة عين

صدي نيوز اس 6

Related Posts

منارة الجذور في رحاب

د. حسن الأمير  إن تاريخ الأمم ليس مجرد سجلات مرقومة أو حكايات تُروى في سمر العابرين بل هو النبع الأول الذي تولد منه الهوية والعمق الاستراتيجي الذي تتشكل في رحابه ثقافة الشعوب وصمودها.  وعندما نلتفت للماضي فإننا لا نمارس ترفاً عاطفياً بل نستحضر وعياً حياً يدرك أن الحاضر شجرة وارفة الظلال ما كان لها أن تطاول السماء وتواجه العواصف لولا جذورها الضاربة في أعماق الأرض وأصالة…

الإسلام والأسرة في مواجهة الفردانية الغربية

✍️.. أ. عبدالله الميمان للحفاظ على متانة المجتمعات العربية واستمرار أفضليتها، لا بد من التمسك بركائز أساسية لا غنى عنها: دعم الأسرة وتقوية روابطها، والحفاظ على ديننا الإسلامي وسنة نبينا محمد ﷺ كمصدر أصيل للقيم والأخلاق والهداية، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتقديم تعليم متوازن للشباب يجمع بين الأصالة والمعاصرة، مع الأخذ بما ينفع من الحداثة ورفض ما يضعف القيم والروابط الاجتماعية. فالإسلام وسنة النبي ﷺ هما اللذان…

لقد فاتك ذلك

نواف العماري يدخل القفص الذهبي وسط حضورٍ بهيج في مكة المكرمة

نواف العماري يدخل القفص الذهبي وسط حضورٍ بهيج في مكة المكرمة

هِمّة التطوعي ينفذ مبادرة «صحة وفرحة» في بوليفارد الواجهة البحرية بجازان

هِمّة التطوعي ينفذ مبادرة «صحة وفرحة» في بوليفارد الواجهة البحرية بجازان

منارة الجذور في رحاب

منارة الجذور في رحاب

بعد 34 عامًا من العطاء والتميز الاستاذ حافظ حبيبي يختتم مسيرته التعليمية

بعد 34 عامًا من العطاء والتميز الاستاذ حافظ حبيبي يختتم مسيرته التعليمية

الإسلام والأسرة في مواجهة الفردانية الغربية

الإسلام والأسرة في مواجهة الفردانية الغربية

حين تصبح حياتك مسودة وتخاف أن تنشرها

حين تصبح حياتك مسودة وتخاف أن تنشرها

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode