الأستاذة فادية العقيلي – جازان
إن النقاء لا يقبل التدنيس والجوهر الثمين لا يغيره بَلَد المعادن فما كان الإحسان يوما طلاء يُجمل وجه الخيانة ولا كان اللطف ترياقًا يُبرئ نفوسًا نشأت على الجحود حين نمنح الخير فَإننا نسكبه من معيار طهرنا لا من مقدار استحقاقهم فإذا جار الطبع اللئيم على السجية الكريمة كان الانكفاء بالصمت هو العقوبة الأسمى لنغادر حماهم حاملين راية الاكتفاء بلا ندم يذكر أو تَلفُّت يُؤثر فالطيور الحرة لا تبكي على أقفاص تركتها بل تحلق نحو مدى أبعد من الأفق حيث النور يصون نقاء الوعي والأثر……








