صدى نيوز إس – مكة المكرمة – غميص الظهيري :
في مشهدٍ إنساني يعكس قيم التكافل والعطاء، شارك مركز حي الفيحاء وفريق فيحاء التطوعي، التابعان لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة – فرع العاصمة المقدسة، في احتفالية “فرحة نجاح”؛ احتفاءً بنجاح طلاب وطالبات ذوي الإعاقة للعام الدراسي 1447هـ، وذلك يوم الخميس الموافق١٠ / ٠١ / ١٤٤٨ هـ
وجاءت هذه المشاركة بالشراكة مع الجمعية السعودية للتربية الخاصة (جستر – مكة)، وبالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، ممثلةً في إدارة تنمية القدرات – قسم ذوي الإعاقة، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية الهادفة.
وشهدت مشاركة فريق فيحاء التطوعي تنفيذ عددٍ من الأركان والأنشطة التفاعلية التي أسهمت في إدخال البهجة والسرور على الطلاب والطالبات وأسرهم، حيث شملت ركنًا للتعريف بالفريق وتوزيع الهدايا، ومرسمًا حرًا لتنمية الإبداع، وركنًا للتصوير والتقاط الصور التذكارية، إلى جانب تنظيم مسابقات ثقافية وترفيهية، وتقديم الجوائز والهدايا للمشاركين، في أجواء مفعمة بالفرح والاحتفاء بالتميز والإنجاز.
وأوضح الفريق أن هذه المشاركة تأتي امتدادًا لرسالته في خدمة المجتمع، وتعزيز جودة الحياة، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وقيم المسؤولية المجتمعية، انطلاقًا من إيمانه بأن رسم البسمة على وجوه المستفيدين يُعد من أسمى صور العطاء الإنساني، ويجسد أرقى معاني التلاحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
وفي ختام الاحتفالية، كرّمت الجهات المنظمة والداعمة جميع الجهات والفرق المشاركة؛ تقديرًا لإسهاماتها في إنجاح الفعالية، كما حظي فريق فيحاء التطوعي بمركز حي الفيحاء، التابع لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة – فرع العاصمة المقدسة، بالتكريم نظير جهوده المتميزة ومشاركته الفاعلة في تنفيذ برامج وأنشطة الاحتفال.
من جانبها، أكدت الدكتورة فريال عواد معوض، قائد فريق فيحاء التطوعي بمكة المكرمة، أن خدمة المجتمع وإسعاد فئاته المختلفة، وفي مقدمتها الأشخاص ذوو الإعاقة، تمثل رسالة إنسانية ووطنية يعتز بها الفريق، مشيرةً إلى أن هذا التكريم يمثل حافزًا لمواصلة تقديم المبادرات النوعية ذات الأثر المجتمعي المستدام، وتعزيز الشراكات التي تسهم في تحقيق مستهدفات العمل التطوعي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع غير الربحي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
واختتمت المشاركة برسالةٍ جسّدت جوهر المبادرة، جاء فيها:
“رسمت البسمة على وجوههم… لأن فرحة نجاحهم تستحق أن تُشارك.”
وتأتي هذه المبادرات لتؤكد أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على التفوق الدراسي فحسب، بل يمتد إلى صناعة الأمل، ونشر الفرح، وتعزيز قيم المحبة والتعاون، وترسيخ ثقافة التطوع التي تُعد ركيزة أساسية في بناء مجتمع حيوي ومتكاتف.








