خواطر كروية حول المنتخب السعودي لكرة القدم 

 

بقلم الدكتور/

محمد بن علي بن سمران البنيان : مكة المكرمة :-

أولا: المنتخب لم يكن سيئا بذلك الحجم الذي تحدث عنه كثير من النقاد ،فالخروج بتعادلين وهزيمة واحدة في الأدوار الأولى ، لم تكن نتائج سيئة في العموم

لأن لكل مباراة ظروفها المحيطة بها

ومنتخب أسبانيا الذي هزم المنتخب السعودي أحد المرشحين لهذه البطولة ،ولا يمكن أن نقارن بينه وبين أي منتخب عربي أو آسيوي أو افريقي.

 

والارغواي أحد أبطال العالم سابقا وأمريكا الجنوبية رغم تأهله إلى الأدوار التالية لم يحقق الفوز على المنتخب السعودي ،وكذلك منتخب الرأس الأخضر

فهما ليسا الأفضل من المنتخب السعودي

ثانيا : وجود لاعب كبير وذو خبرة كقائد للمنتخب ولو لم يكن بمستوى عالي من اللياقة

ضرورة نفسية لبقية اللاعبين وخاصة صغار السن أو قليلي الخبرة ويزرع الثقة في نفوس هؤلاء ويزيد في حماسهم كما يفعل رونالدو مع منتخب البرتغال وقد بلغ عمره ٤٠ سنة

ثالثا : تغيير المدرب قبل البطولة بوقت غير كافي أربك كثير من الحسابات والإختيارات

رابعا : حاجة اللاعبين والإداريين إلى مرشدين نفسيين يتواجدون مع الفريق في كل معسكرات المنتخب التحضيرية والنهائية

ولمعالجة بعض الأفكار السلبية

ورفع معدلات الثقة في اللاعب ورفع معنوياته

قبل كل مباراة

خامسا : كان حارس المنتخب السعودي العويس ،في قمة عطائه بذوده عن عرين المنتخب ؟ولا أعتقد أن هناك حارس يملك موهبته وشجاعته

سادسا : تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الأندية إلى ثلاثة ضرورة ملحة لظهور اللاعب السعودي المحترف الذي يستطيع اللعب أمام الفرق الكبيرة بثقة عالية وإمكانية متميزة

وهذا سوف يظهر في أغلب الأندية

سابعا: تدريب المنتخب السعودي يحتاج إلى كوادر وطنية متمرسة ومن داخل الأندية

ومن اللاعبين الذين يملكون خبرة واسعة في التدريب والقيادة

ثامنا : وزارة الرياضة تحتاج إلى مجلس خبراء مكون من اللاعبين السعوديين القدامى المعروفين والذين مارسوا التدريب وإدارة الأندية وهم كثر ومعروفين

يستفاد منهم في إختيار المدربين واللاعبين وما يحتاجه المنتخب والأندية في الدوري المحلي

تاسعا: بإذن الله يكون القادم أجمل وأمتع

ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه

وبالإمكان الوصول إلى أفضل مما كان بالصبر والتخطيط السليم وطلب العون من الله.

والله المستعان

صدى نيوز اس 1

Related Posts

على رصيف الذكريات… جلستُ أفتّش عن ذاتي

عبدالله شراحيلي ابو يحى في مساءٍ هادئ، يشبه تلك المساءات التي تتواطأ فيها الذاكرة مع القلب، جلستُ على رصيف الذكريات، أراقب تفاصيل العمر وهي تمرّ أمامي كقطارٍ لا ينتظر أحدًا. لم أكن أبحث عن وجهٍ غاب، ولا عن حكايةٍ انتهت، ولا عن زمنٍ مضى ولن يعود… كنت أبحث عن ذاتي. ذلك الإنسان الذي كنتُه قبل أن تعلّمني الحياة أن بعض الابتسامات تخفي وجعًا، وأن بعض الوعود…

سلسلة حياتك السعيدة — المقال (29)أسرارُ الطمأنينةِ.. كيف تهزمُ القلقَ والتوترَ؟

  بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان مقدمة المقال: القلقُ سجنٌ قد تصنعُه أفكارُنا، والطمأنينةُ حصنٌ نبنيه بيقينِنا باللهِ تعالى. والسعادةُ الحقيقيةُ ليست حياةً تخلو من المشكلات، وإنما قلبٌ يعرفُ كيف يواجهُها دون أن يفقدَ سكينتَه، أو يسمحَ للعواصفِ أن تُطفئَ نورَ الأملِ في داخله. حين يستقرُّ الإيمانُ في القلبِ، تهونُ تقلُّباتُ الحياةِ، ويصبحُ الإنسانُ أكثرَ قدرةً على مواجهةِ الخوفِ والضغوطِ والتحدياتِ بعقلٍ هادئٍ ونفسٍ…

لقد فاتك ذلك

نيوم يضم فيصل الغامدي معارًا من الإتحاد

نيوم يضم فيصل الغامدي معارًا من الإتحاد

‏تأهل “مبادرة التشجير الحضري” لبيئة مكة ضمن الفرص التنموية للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

‏تأهل “مبادرة التشجير الحضري” لبيئة مكة ضمن الفرص التنموية للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة

“مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة رابغ يكثّف الجولات الرقابية على مزارع المحافظة لتعزيز الامتثال وحماية الإنتاج الزراعي”

“مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة رابغ يكثّف الجولات الرقابية على مزارع المحافظة لتعزيز الامتثال وحماية الإنتاج الزراعي”

على رصيف الذكريات… جلستُ أفتّش عن ذاتي

على رصيف الذكريات… جلستُ أفتّش عن ذاتي

سلسلة حياتك السعيدة — المقال (29)أسرارُ الطمأنينةِ.. كيف تهزمُ القلقَ والتوترَ؟

سلسلة حياتك السعيدة — المقال (29)أسرارُ الطمأنينةِ.. كيف تهزمُ القلقَ والتوترَ؟

متشعبات المعاني… جسور الفهم والمعارف

متشعبات المعاني… جسور الفهم والمعارف

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode