الأستاذة فادية العقيلي | جازان | صدى نيوز إس
اللوحة التشكيلية والقصيدة وجهان لعملة الابداع الواحدة تبادَلا الأدوار عبر تاريخ الأدب والفن فالرسم شعر صامت يتكلم بالألوان والشعر رسم ناطق يشكل المشاهد بالكلمات إنّهما مرآتان تعكسان روح المعنى حيث تحرر اللوحة الكلمة من قيود الحرف وتمحوها صورتها بينما يمنح الأدب الريشة أبعادًا فلسفية تتجاوز حدود الإطار في هذا التمازج النبيل يصبح الفنان شاعرًا يَخط الضوء ويغدو الأديب رساماً ينفخ الحياة في الفراغ البسيط……………






