جدة – ماهر بن عبدالوهاب
قبل ساعات من صدور محضر إجتماع الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تتجه أنظار المستثمرين حول العالم إلى ما سيحمله المحضر من إشارات قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة لأسواق الذهب والدولار.
ويرى البرفيسور المهني الممارس الدكتور هاني فايز يوسف حمد، الخبير الدولي في أسواق الذهب والمعادن الثمينة، أن الأسواق دخلت مرحلة ترقب حاسمة بعد صدور بيانات سوق العمل الأمريكية الأخيرة، والتي أظهرت علامات تباطؤ عززت توقعات المتعاملين بإمكانية اتباع سياسة نقدية أقل تشددًا إذا استمر هذا الاتجاه.
وأضاف:
“الحصان الأصفر لم يقل كلمته الأخيرة. فإذا كشف محضر الفيدرالي عن ميل أقل تشددًا تجاه أسعار الفائدة، فقد يحصل الذهب على دفعة جديدة ويواصل مساره الصاعد، أما إذا جاء المحضر أكثر تشددًا من توقعات الأسواق، فقد نشهد ضغوطًا مؤقتة على الذهب، لكنها لا تعني بالضرورة تغير الاتجاه العام.”
وأكد أن الأسواق لا تنظر إلى المحضر وحده، بل إلى الرسائل التي يحملها بشأن التضخم، وسوق العمل، وتوقيت أي تغيير محتمل في السياسة النقدية، وهي عوامل ستكون حاسمة في تحديد حركة الذهب خلال الأيام المقبلة.
واختتم تصريحه قائلاً:
**“كما كانت قراءتنا الاستباقية لبيانات الوظائف الأمريكية في محلها، فإن المرحلة الحالية تتطلب قراءة هادئة للمشهد بعيدًا عن ردود الفعل السريعة. المستثمر الذكي يقرأ ما بين السطور، والحصان الأصفر يتحرك وفق المؤشرات الاقتصادية








