صحيفة صدى نيوز إس – الرياض
سلطان علي آل منصور
فريق همة طويق التطوعي وصحيفة صدى نيوز إس يرسمان البهجة في دار الرعاية الاجتماعية للمسنين بالرياض.. ورسالة وطنية تؤكد أن كبار السن هم ذاكرة المجتمع وركيزة قيمه الأصيلة
في لوحة إنسانية تنبض بالمحبة والوفاء، وتُجسد القيم الأصيلة للمجتمع السعودي في برّ الوالدين وتوقير كبار السن، نظّم فريق همة طويق التطوعي، بالشراكة المجتمعية والتعاون الإعلامي مع صحيفة صدى نيوز إس، المبادرة الإنسانية «آباؤنا هم ماضينا ومستقبلنا»، وذلك يوم الأحد الموافق 19 يوليو 2026، في دار الرعاية الاجتماعية للمسنين بالرياض.
وجاءت المبادرة امتدادًا لرسالة العمل التطوعي والإنساني، الهادفة إلى إدخال السرور على نفوس نزلاء الدار، واستحضار قيم الوفاء والعرفان لجيلٍ أفنى سنوات عمره في بناء الوطن وخدمة المجتمع، في أجواء سادتها الألفة والمودة والرحمة، ورسمت الابتسامة على وجوه الآباء والأمهات من كبار السن.
وتقدّمت الحضور قائدة فريق همة طويق التطوعي الأستاذة سمر عايدي، يرافقها أعضاء الفريق الذين قدموا نموذجًا مشرّفًا في العطاء والبذل، مؤكدين أن خدمة كبار السن شرف ومسؤولية إنسانية ووطنية، وأن العمل التطوعي يظل أحد أهم الجسور التي تعزز الترابط المجتمعي وترسخ ثقافة العطاء.
كما شاركت صحيفة صدى نيوز إس في التغطية الإعلامية للمبادرة، تأكيدًا لدورها في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية، ومواكبة الجهود التطوعية التي تعزز جودة الحياة، وذلك بحضور نخبة من منسوبيها، وهم:
* الإعلامي سلطان علي آل منصور.
* الأستاذة حنان الدوسري.
* الأستاذ يوسف بن سالم.
* الدكتورة رئيسة العمري.
* الأستاذة سارة السلطان.
* الأستاذة الهنوف الحربي.
* الأستاذة العنود محمد آل خريص.
* الأستاذة خلود الضويان.
* الأستاذ أحمد الزير.
* الأستاذة إنعام العنزي.
* الأستاذ علي الجمحان.
وشهدت المبادرة لقاءات ودية مع نزلاء الدار، تخللتها أحاديث إنسانية صادقة، وتبادل للهدايا والكلمات الطيبة، في مشاهد مؤثرة عكست عمق الأثر الذي تتركه الزيارات الاجتماعية في نفوس كبار السن، وما تحمله من رسائل تقدير ووفاء لمن يستحقون كل عناية واهتمام وكان الاستاذ رزحان الشهري المسؤول عن الفعاليات المقامه بدار الرعايه وكان له الفضل في تسهيل الزياره وتذليل كافه الصعوبات .
واختُتمت المبادرة بالتأكيد على أن خدمة كبار السن ليست واجبًا اجتماعيًا فحسب، بل هي قيمة إنسانية راسخة تعكس رقي المجتمعات، كما جدد المشاركون التزامهم بمواصلة تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تُعزز ثقافة التطوع، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع حيوي متكاتف، يُعلي من قيمة الإنسان ويجعل العطاء أسلوب حياة.
ولأن الآباء والأمهات هم ذاكرة الوطن، فإن الابتسامة التي ارتسمت على وجوههم في هذا اليوم كانت أعظم رسالة، تؤكد أن الوفاء لا يُقاس بالكلمات، بل بالأفعال الصادقة التي تبقى أثرًا في القلوب قبل أن تُكتب في صفحات التاريخ








