بقلم : أحمد محمد حشالفية تشاوروا وخططوا ودبروا له أمرا ومكروا له مكرا فكان أمرهم بورا شحذوا سيوفهم واستلوها سرا ليتوزع الدم لا دية تجزئ ولا ثأرا لكن العليم الخبير أوحى له خبرا قدر الرحيل وغشى عيونهم فجرا فأصبحوا فما وجدوا بفراشه أثرا فأجمعوا أمرهم وجعلوا لأجله أجرا وصلوا إليه وما بقي بينهم إلا شبرا حمامة له حضن وعنكبوت له سترا يخاطبه الصديق يحذر عنه الخطرا يطمئنه…
بقلم أحمد محمد حشالفية ناموا مبتسمين وغادرونا فجرا كملائكة اتخذوا من السماء جسرا دخلوا الدنيا ولا أحدا يكفلهم لا ثديا رضعوه ولا ضمهم صدرا وجوه تشع الدنيا بنور ناصيتها لكن حظها منها أن تلوكها صبرا استغاثوا بالصراخ إلى مربيتهم التي جعلت جسدها عنهم سترا كان حلمهم بيت أسري يضمهم ويد بالصباح تمشط لهم الشعرا “أبي “أمي” كلمتين لغز مبهم يبحثون بالمنجد لشرحه حصرا فلا الزيارات قطعت لهم…