شوق البجع مآله الوجع
بقلم أحمد محمد حشالفية ظل يرن وهي على الجمر تنتظر تظن أن ابنها مع الرفاق منشغل راودتها الشكوك وللندا هي تكرر كبدها حرى عسى يرد أو يتصل طال انتظارها حتى نفذ الصبر ما تعلم أنه أضحى اليوم مرتحل ما أقساه ردا أوصلوه إليها خبرا نقلته القنوات قلبها منه مشتعل سماها “الغالية” بجواله متسترا يبتسم لرؤيته وعلى دعائها يتكل ما أقساها خاتمة مصيرها قبرا وما أصعبها حياة…
مخاض الدمعة وميلاد الحرف
دكتور حسن الأمير في غسق المحابر حيث تتآكل الأوقات وتنكفئ الأيام على أعقابها يجلس الشاعر في عزلته الباذخة لا ليكتب النص بل ليكون هو القربان في محرقة الأبجدية……. إن الزمان الراكض في منافي النسيان كاد يمحو الملامح ويسلب الحكاية مبقيا الروح معلقة بين عبرة تختنق في الحنجرة وذاكرة تعصف باليقين…… هنا ليس ثمة صمت بل صخب مخبوء يمور في عروق الفكر حيث تتعاهد الأشجار دموع الغياب…