بقلم: أحمد علي بكري
تَهَامَةُ المَجْدِ الَّتِي فِي أَرْضِهَا ** مَهْدُ العُرُوبَةِ وَالعَزِيزُ الأَكْرَمُ
فِي سَهْلِهَا نَبَضَ التُّرَاثُ مُعَطَّرًا ** وَبِرَوْضِهَا يَحْيَا الزَّمَانُ وَيَبْسُمُ
وَمَكَّةُ الغَرَّاءُ فِي أَكْنَافِهَا ** بَيْتٌ لِرَبِّ العَالَمِينَ مُعَظَّمُ
فِيهَا وُلِدْتَ يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى ** يَا مَنْ بِهِ نَهْجُ الهُدَى يَتَقَدَّمُ
تَهَامَةٌ وَالحِجْزُ بَعْدَ سُهُولِهَا ** وَنَجْدُهَا فِي الأُفْقِ حُرٌّ أَشْمَخُ
لَيْسَتْ حُدُودُ الأَرْضِ تَمْحُو أَصْلَهَا ** فَالتُّرْبُ يَحْفَظُ مَا تَخَفَّى وَيَكْتُمُ
مِنْ يَنْبُعٍ حَتَّى عَدَنْ فِي مَدِّهَا ** تَجْرِي الحَيَاةُ وَفِي مَدَاهَا تَنْعُمُ
وَجِبَالُهَا وَسُهُولُهَا وَسَوَاحِلٌ ** شَهِدَتْ لِعُمْقِ العُرُوبَةِ وَتَعْلَمُ
فَاذْكُرْ تَهَامَةَ فِي مَكَانِهَا الَّذِي ** عَرَفَتْهُ أَرْضُ العُرْبِ وَهْيَ تُكَرَّمُ
وَاحْفَظْ لِأَرْضِكَ اسْمَهَا وَتُرَاثَهَا ** فَبِحِفْظِ أَسْمَاءِ الدِّيَارِ نُكَرِّمُ








