هكذا تكون الرموز..في القلوب

 

الدكتور فيصل الطميحي:

سيرة عطرة في خدمة الوطن وعشق التراث الجازاني

​في المشهد الوطني والاجتماعي بمنطقة جازان، تبرز أسماء راسخة في الذاكرة والوجدان، أسماء لم تستمد مكانتها من الألقاب فحسب، بل حفرت حضورها بحروف من نور في قلوب الناس من خلال صدق الانتماء، ونقاء السريرة، والعمل الدؤوب لخدمة الأرض والإنسان. ومن قمة هذه الهامات الوطنية يطل علينا الدكتور فيصل الطميحي، كعلم من أعلام العطاء والوفاء، ونموذج فريد للشخصية المجتمعية التي تفرض احترامها ومحبتها العميقة بتواضعها وخلقها الرفيع.

​شخصية وطنية فرضت حضورها بمحبة الناس

​خلق رفيع وتواضع جم: يتميز الدكتور فيصل بمنظومة أخلاقية عالية، قوامها التواضع والقرب المستمر من أبناء المجتمع بشتى فئاتهم، مما جعله يحظى بتقدير واسع وثقل اجتماعي لا يحتاج إلى أطر رسمية أو مناصب لتأكيده.

​مكانة نابعة من القلب: لقد بنيت العلاقة بين الدكتور فيصل وبين أهالي منطقة جازان على أساس متين من الود المتبادل والمواقف النبيلة، فهو شخصية جامعة تأنف التكلف، وتؤمن بأن العمل الحقيقي هو الذي يترك أثراً طيباً في نفوس الآخرين.

​مسيرة عطاء في العمل العام ومجلس الشورى

​خبرة تشريعية ووطنية: ترك الدكتور فيصل بصمات واضحة خلال مسيرته العملية، ولا سيما من خلال عضويته السابقة في مجلس الشورى، حيث مثّل الوطن ومنطقته بكل كفاءة واقتدار، مساهماً في النقاشات الوطنية والتشريعية التي تخدم التنمية الشاملة.

​رؤية تنموية واعية: اتسمت مسيرته البرلمانية والإدارية بالحرص على المصلحة العامة، وطرح القضايا التي تلامس احتياجات المواطنين، مستنداً إلى رؤية وطنية عميقة وخبرة متراكمة في الإدارة والعمل العام.

​عراب التراث وحارس الهوية الجازانية

​شغف مبكر بالآثار والموروث: يُعد الدكتور فيصل الطميحي بحق أحد أبرز عرّابي التراث والموروث والآثار في منطقة جازان؛ فقد كرّس جهوداً كبيرة لتوثيق وتأصيل الإرث الحضاري والثقافي العريق الذي تزخر به المنطقة.

​الحفاظ على الهوية: من خلال دراساته وجهوده الميدانية والثقافية، سعى دائماً لحماية الهوية العمرانية والتراثية لجازان، وتسليط الضوء على موروثها الشعبي الغني، واضعاً نصب عينه أهمية نقل هذا الإرث للأجيال القادمة بكل أمانة واعتزاز.

​خاتمة: رمز يستحق الوفاء

​إن الدكتور فيصل الطميحي يظل رمزاً من رموز جازان الأوفياء، وقامة وطنية تتقاطع فيها ثقافة المنهج وعراقة التراث وسمو الأخلاق. وإن الاحتفاء بمثل هذه الشخصيات هو احتفاء بالقيم الأصيلة وبالعمل المخلص بصمت وتجرد.

بقلم /محمد باجعفر

صدى نيوز اس 1

Related Posts

رابطة الهواة تصنع المجد من ملاعب جازان

      د. علي بن إبراهيم خواجي   في بعض المباريات لا تكون الكرة هي الحكاية كلها .. فهناك حكايات أخرى تُكتب في المدرجات ، وعلى الخطوط الجانبية ، وفي عيون اللاعبين ، وفي أصوات الجماهير التي جاءت لتشجع فريقها ، وفي ذلك الشغف الذي يجعل من ملعب كرة القدم مساحةً للفرح والانتماء والالتقاء . هذا ما شعرت به وأنا أتابع مباريات نصف النهائي من…

مع السلامة.. بين الدعاء والاستغناء

بقلم /فوزية الوثلان «مع السلامة» كلمتان جميلتان في أصلهما نقولهما لمن نحب حين يغادر وكأننا نودعه بدعوة صادقة أن ترافقه السلامة في طريقه وأن يعود إلينا سالمًا كانت كلمة تحمل الود والدعاء والاهتمام وكان وقعها على القلب لطيفًا لأنها تأتي في نهاية لقاء جميل لكن الكلمات لا تبقى دائمًا على معناها حين تتغير طريقة استخدامها فقد تشعب استعمال «مع السلامة» حتى أصبحت في بعض المواقف تحمل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

برنامج ثقافي متنوع.. قصائد وتراث المملكة يتألق في معرض فاطمة الغامدي بالرياض

برنامج ثقافي متنوع.. قصائد وتراث المملكة يتألق في معرض فاطمة الغامدي بالرياض

شجرة الضياء وبدرُ جازان  في سماء الكلمة ليلة استثنائية للشاعر /حسن الصلهبي

شجرة الضياء وبدرُ جازان   في سماء الكلمة ليلة استثنائية للشاعر /حسن الصلهبي

هكذا تكون الرموز..في القلوب

هكذا تكون الرموز..في القلوب

رابطة الهواة تصنع المجد من ملاعب جازان

رابطة الهواة تصنع المجد من ملاعب جازان

فيضانات نيبال تخلف مئات الضحايا وعمليات الإنقاذ متواصلة

فيضانات نيبال تخلف مئات الضحايا وعمليات الإنقاذ متواصلة

عمرو يوسف يعود لرمضان بـ “180”: أول مسلسل عن أبطال الدفاع المدني بعد 100 سنة سينما

عمرو يوسف يعود لرمضان بـ “180”: أول مسلسل عن أبطال الدفاع المدني بعد 100 سنة سينما

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode