سلمى حسن
استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، نائبًا عن فضيلة مفتي الجمهورية، بالوفد الزائر، ونقل إليهم تحيات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مؤكدًا حرص فضيلته على تعزيز أوجه التعاون العلمي والإفتائي مع المؤسسات الإسلامية في تايلاند، ودعم القيادات الدينية وتأهيل الكوادر الإفتائية، وتبادل الخبرات بما يُسهم في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة، وترسيخ قيم الوسطية والتسامح والتعايش السلمي، مشيرًا إلى استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم خبراتها العلمية والتدريبية بما يلبي احتياجات المؤسسات الإسلامية في تايلاند.
من جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم نجم، المستشار العام لمفتي الجمهورية، الأمين العام للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن دار الإفتاء المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير المنظومة الإفتائية على المستوى العالمي، مشيرًا إلى الانتهاء من إعداد «دليل إرشادي متكامل» يُعنى بوضع الأسس العلمية والتنظيمية لإنشاء مجالس الفتوى المعتمدة، وتطبيق أحدث المعايير في تحليل البيانات الإفتائية ورصد اتجاهات الفتاوى، بما يُسهم في معالجة ظاهرة فوضى الفتاوى.
وأكد الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، استعداد دار الإفتاء المصرية لتوقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع الجانب التايلاندي خلال الفترة المقبلة، بما يضع إطارًا مؤسسيًّا للتعاون بين الجانبين، ويجعل التدريب والتأهيل الإفتائي أحد أبرز مجالات التعاون المشترك.
من جانبه، أثنى المتحدث باسم الوفد التايلاندي على الجهود الرائدة التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية ودورها العالمي في نشر الفكر الوسطي، موضحًا أن المؤسسات الإسلامية في تايلاند تواجه تحدي وجود تضارب في الفتاوى، ومعربًا عن تطلع الوفد إلى الاستفادة من خبرات دار الإفتاء المصرية في معالجة هذا التحدي، وتدريب كوادرهم على آليات توحيد المنهجية الإفتائية وضبط عملية إصدار الفتاوى.








