محمد السفياني – مكة المكرمة .
في ملحمة وطنية جسدت إرادة المواطن السعودي التي لا تعرف المستحيل، وتزامناً مع احتفالات المملكة العربية السعودية بـاليوم الوطني، نجح القائد / منصور الأزوري ، يوم الخميس (17 سبتمبر 2026م) في صعود قمة ( جبل كلمنجارو) بجمهورية تنزانيا، وهي أعلى قمة بركانية في أفريقيا وواحدة من القمم السبع العالمية، بارتفاع شاهق يبلغ ( 5895 متراً ) فوق سطح البحر ، وكذلك قام المغامر منصور في يوم
( ٤ سبتمبر ٢٠٢٦ )
بصعود قمة جبل شمس بسلطنة عمان وهي أعلي قمة في دول الخليج
والبالغ ارتفاعها ( 3009 متراً ) عن سطح البحر .
وجاء هذا الإنجاز ليعكس طموحاً وطنياً يعانق السماء؛ حيث تمكن الأزوري وهو عضو لمبتكرون السياحية وقائد فريق درب الجمالة ، من تجاوز التحديات المناخية الوعرة والوصول إلى أعلى الهامات الأفريقية ليرفع راية التوحيد خفاقة في الآفاق، مهدياً هذا النجاح القياسي إلى القيادة الرشيدة والشعب السعودي النبيل، ومترجماً معاني الولاء والانتماء إلى واقع ملموس يسطر أمجاداً تتوارثها الأجيال.
وفي تصريح له بهذه المناسبة الغالية، أكد القائد منصور الأزوري أن هذا الصعود يمثل رسالة فخر واعتزاز بمكتسبات الوطن، مشيراً إلى أن قمة ” كلمنجارو” ما هي إلا محطة لتأكيد أن أبناء المملكة يستندون إلى همة تشبه “جبل طويق” ، مستنيرين برؤية طموحة تضع التميز والريادة هدفاً أولاً في كافة المحافل الدولية.
يُذكر أن هذا الإنجاز حظي بإشادة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي والأوساط المهتمة، كونه يبرهن مجدداً على أن الطموح السعودي لا يقف عند حد، وأن شرف تمثيل الوطن ورفع رايته فوق قمم العالم هو الحافز الأكبر لتجاوز الصعاب وصناعة التاريخ.









