حين تكتشف أن الزمن سرق منك حياةً كنت تظنها حياتك

 

بقلم أحمد علي بكري

ليست أكثر الحقائق إيلامًا تلك التي تأتي على هيئة صدمة مفاجئة، بل تلك التي تتسلل إلى أعماقنا بهدوء، ثم تستقر في أرواحنا كأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتكشف لنا ما عجزنا عن رؤيته طوال سنوات. ومن بين هذه الحقائق أن يستيقظ الإنسان ذات يوم، فيتأمل ماضيه كأنه يتأمل حياة شخص آخر، فيرى في ذكرياته ملامح إنسان كانه هو، لكنه لم يعد يشبهه تمامًا، ويسمع في داخله أصواتًا قديمة لم تعد تنتمي إلى عالمه الحالي، ويكتشف أن الأشياء التي كانت تثير في قلبه العواصف أصبحت تمر أمامه ببرود، وأن الوجوه التي كان يظن أن غيابها نهاية العالم لم تعد سوى أسماء تعبر ذاكرته بين الحين والآخر. عندها فقط يدرك أن الزمن لم يغيّر ملامح وجهه فحسب، بل أعاد تشكيل عالمه الداخلي حتى أصبح إنسانًا آخر يسكن الجسد نفسه. الدنيا غريبة حقًا؛ لأننا لا نعيش حياة واحدة كما نتخيل، بل نعيش حيوات متعددة تتعاقب داخل العمر الواحد. هناك طفل كان يركض خلف أحلام بسيطة، ويعتقد أن السعادة تسكن الأشياء الصغيرة، وأن العالم أوسع من مخاوفه، وأن المستقبل باب مفتوح على احتمالات لا تنتهي. ثم جاء الفتى الذي بدأ يكتشف أن الحياة ليست بالبساطة التي تخيلها، وأن البشر ليسوا جميعًا كما يظهرون، وأن بعض الوعود لا تعيش طويلًا، وأن القلب الذي يمنح ثقته بسهولة قد يحتاج إلى سنوات كي يتعلم كيف يحمي نفسه. ثم جاء الشاب الذي حمل طموحاته على كتفيه، وظن أن الإرادة وحدها تكفي لتغيير العالم، وأن الأيام ستمنحه ما يستحقه ما دام يسعى ويجتهد، قبل أن تصدمه الحياة بحقائق لم تكن في حساباته، وتضعه أمام اختبارات لم يخترها، وتجعله يتعلم أن الطريق إلى ما نريد لا يشبه دائمًا الطريق الذي رسمناه في خيالنا. وهكذا تتعاقب النسخ الإنسانية داخلنا، لا لأننا نتعمد التخلي عن أنفسنا، بل لأن التجربة تعيد صياغتنا، والألم يغير نظرتنا، والفقد يعلمنا ما لم نتعلمه في سنوات الرخاء، والخذلان يكشف لنا جوانب في البشر لم نكن نريد تصديقها. وما إن نصل إلى مرحلة من النضج حتى نكتشف أن الإنسان الذي كنا عليه في الأمس لم يعد قادرًا على فهم كل ما نحن عليه اليوم، وأن كثيرًا من أفكارنا القديمة لم تكن حقائق مطلقة، بل تصورات صنعتها محدودية تجربتنا آنذاك. ولعل أكثر ما يثير الدهشة في مرور الزمن أنه لا يأخذ منا الأيام وحدها، بل يأخذ معها الطريقة التي كنا نشعر بها تجاه الأشياء. فالمكان الذي كان يمنحنا الطمأنينة قد يصبح مجرد ذكرى، والأغنية التي كانت توقظ فينا مشاعر لا نستطيع تفسيرها قد تمر اليوم دون أن تحرك ساكنًا، والوجوه التي كانت تختصر لنا معنى العالم قد يغيب أصحابها أو تتبدل علاقتنا بهم حتى يصبح القرب بينهم وبيننا أبعد من المسافات. ليست الأشياء دائمًا هي التي تتغير، بل نحن الذين نتغير في داخلنا، فتتبدل معاني الأشياء بتبدلنا. إن الشارع الذي كنت تمشي فيه صغيرًا، وتظن أنه نهاية العالم، قد تزوره بعد عقود فتجده ضيقًا على نحو يثير العجب، مع أنه لم يتغير كثيرًا؛ الذي تغير هو حجم عالمك، واتساع تجربتك، والمسافة التي قطعتها روحك منذ آخر مرة وقفت فيها هناك. وكذلك بعض البشر؛ لم يصبحوا بالضرورة أقل قيمة، لكنك أصبحت ترى ما لم تكن تراه، وتفهم ما كنت تعجز عن فهمه، وتدرك أن المحبة وحدها لا تكفي أحيانًا لاستمرار العلاقات، وأن حسن النية لا يضمن حسن النتائج، وأن بعض المسافات ضرورة لحماية السلام الداخلي، لا دليلًا على انعدام الوفاء. وحين نتأمل هذه التحولات ندرك أن الذاكرة ليست مستودعًا للماضي فحسب، بل مرآة تكشف لنا مقدار ما تغيرنا؛ فنحن لا نستعيد ذكرياتنا كما كانت تمامًا، وإنما نستعيدها من خلال وعينا الحالي، ونمنحها معاني جديدة وفقًا لما تعلمناه بعد وقوعها. ولهذا قد نضحك اليوم على موقف أبكانا بالأمس، وقد نبكي على لحظة لم ندرك قيمتها حين عشناها، وقد نتمنى العودة إلى أيام كنا خلالها نتذمر من تفاصيلها، لأننا لم نكن نعرف أنها ستصبح يومًا من أكثر الأشياء عجزًا عن العودة. وما أقسى أن يدرك الإنسان قيمة بعض النعم بعد أن تصبح جزءًا من ماضيه؛ أن يتذكر صوتًا كان يسمعه كل يوم، ووجهًا كان يراه دون موعد، وبيتًا كان يجمعه بأشخاص ظن أن وجودهم أمر مضمون، ثم يكتشف أن الحياة لم تكن تعده ببقائهم إلى الأبد، وأن اعتياده عليهم لم يكن ضمانًا لاستمرارهم، وأن بعض اللحظات كانت أثمن مما تخيل، لكنه لم يعرف ذلك إلا بعد أن أغلقت أبوابها. ومع ذلك، ليست الحكمة أن نقضي أعمارنا في الندم على ما مضى، ولا أن نحول الذكريات إلى محكمة دائمة نحاكم فيها أنفسنا على قرارات اتخذناها بوعي لم يعد يشبه وعينا الحالي؛ فليس من العدل أن نطالب الإنسان القديم في داخلنا بأن يعرف ما عرفناه بعد سنوات من التجارب. لقد اتخذ بعض قراراته لأنه كان يجهل ما نعرفه الآن، وأحب أشخاصًا لأنه رأى فيهم ما لم تكشفه الأيام إلا لاحقًا، وتمسك بأحلام لأنه لم يكن قد تعلم بعد أن بعض الأبواب لا تفتح مهما طال الانتظار أمامها. إن النضج الحقيقي لا يعني أن نحتقر نسخنا القديمة، بل أن نفهمها، وأن نرحم ضعفها، وأن نعترف بأنها كانت تحاول النجاة بما تملكه من معرفة وقوة في ذلك الوقت. فليس كل ما خسرناه دليلًا على فشلنا، وليس كل ما ندمنا عليه دليلًا على أننا كنا أغبياء؛ فقد تكون بعض الخسارات ثمنًا ضروريًا لاكتشاف أنفسنا، وقد تكون بعض الأخطاء هي الطريق الذي قادنا إلى الحكمة التي نملكها اليوم. غير أن المشكلة تبدأ عندما يعيش الإنسان أسير المقارنة بين حياته الحالية وحياة يتخيلها في ماضيه، فينسى أن الماضي الذي يحن إليه لم يكن مثاليًا كما تصوره الذاكرة، وأنه كان يحمل همومه ومخاوفه وخيباته أيضًا، لكنه أصبح مع مرور الوقت أكثر نعومة في الذاكرة، لأن الزمن يمحو شيئًا من حدة الألم ويترك لنا خلاصة التجربة. وربما لهذا نشعر أحيانًا بالحنين إلى مرحلة لم نكن سعداء فيها تمامًا؛ نحن لا نشتاق إلى كل ما حدث، بل نشتاق إلى براءة شعورنا آنذاك، إلى بساطة نظرتنا، إلى أشخاص كنا نحبهم، وإلى أنفسنا حين كانت قادرة على الفرح بأشياء لم نعد نلتفت إليها. نحن نشتاق إلى الطريقة التي كنا نعيش بها العالم قبل أن نعرف عنه الكثير، لا إلى العالم وحده. ومن هنا تأتي المفارقة العميقة: كلما اتسعت معرفتنا بالحياة، ازدادت قدرتنا على فهمها، لكننا قد نفقد في المقابل شيئًا من دهشتنا الأولى؛ وكلما نضجنا، أصبحنا أكثر قدرة على قراءة دوافع البشر، لكننا ربما أصبحنا أقل استعدادًا لمنح الثقة العمياء؛ وكلما ازدادت خبرتنا، تعلمنا كيف نحمي قلوبنا، لكننا قد ننسى أحيانًا كيف نتركها تفرح بلا حساب. ولهذا فإن النضج الذي يستحق أن نسعى إليه ليس ذلك الذي يحولنا إلى أشخاص باردين، ولا الذي يجعلنا نشك في كل إنسان ونخاف من كل تجربة، وإنما ذلك الذي يمنحنا الحكمة دون أن يسلبنا إنسانيتنا، ويعلمنا الحذر دون أن يقتل فينا القدرة على المحبة، ويجعلنا نرى قسوة الحياة دون أن نفقد إيماننا بإمكان وجود الخير فيها. إن العمر لا يقاس بعدد السنوات التي مرت على أجسادنا فقط، بل بعدد المرات التي اضطررنا فيها إلى إعادة اكتشاف أنفسنا، وبمقدار ما تعلمناه من الفقد والانتظار والصبر، وبقدرتنا على النهوض بعد اللحظات التي ظننا فيها أن ما انكسر في داخلنا لن يلتئم أبدًا. وقد يعيش إنسان خمسين عامًا دون أن يتجاوز أفكاره الأولى، بينما يعيش آخر سنوات أقل، لكنها تغير نظرته إلى الحياة تغييرًا عميقًا؛ فليس الزمن وحده هو الذي يصنع النضج، وإنما ما نفعله بما يمر بنا، وما نستخلصه من تجاربنا، وما نسمح للألم أن يعلمه لنا بدلًا من أن نسمح له بأن يحولنا إلى نسخ قاسية من أنفسنا. وعندما يبلغ الإنسان مرحلة متقدمة من العمر، يبدأ في فهم حقيقة ربما غابت عنه طويلًا: أنه لم يكن يسير في طريق واحد نحو مستقبل محدد، بل كان يودع في كل مرحلة نسخة من ذاته، ويحمل معه شيئًا من كل ما عاشه، حتى أصبح الشخص الذي هو عليه اليوم. الطفل لا يموت تمامًا داخله، ولا الفتى، ولا الشاب؛ إنما تتغير مواقعهم في ذاكرته، وتخفت أصواتهم أحيانًا، ثم تعود في لحظة عابرة، كرائحة قديمة أو صورة أو مكان أو كلمة تشبه ما كان يسمعه ذات يوم. وقد يجد الإنسان نفسه فجأة يبتسم لذكرى لم يفكر فيها منذ سنوات، فيدرك أن الماضي لم يختفِ تمامًا، بل تحول إلى جزء صامت من تكوينه، وأن بعض الأشخاص الذين غادروا حياته تركوا فيه أثرًا لا يراه أحد، لكنه يظهر في طريقة حديثه، وفي اختياراته، وفي الأشياء التي يحبها أو يخشاها. نحن حصيلة ما عشناه، لكننا لسنا محكومين بالبقاء أسرى له؛ فمهما تغيرت نسخنا السابقة، تظل لدينا القدرة على اختيار ما نريد أن نصبح عليه لاحقًا، ما دام في العمر بقية، وما دامت الروح قادرة على التعلم والتصالح والبداية من جديد. إن الحقيقة الأكثر عمقًا ليست أن الزمن يجعلنا أشخاصًا مختلفين، بل أنه يكشف لنا أن هويتنا لم تكن يومًا شيئًا جامدًا لا يتغير؛ نحن رحلة من التحولات، ولسنا صورة واحدة معلقة على جدار العمر. لذلك لا ينبغي أن نخاف من التغير لمجرد أننا لم نعد نشبه أنفسنا القديمة، ولا أن نشعر بالذنب لأن اهتماماتنا تبدلت، أو لأن أحلامًا كانت تملأ قلوبنا فقدت بريقها، أو لأننا أصبحنا نفضل الهدوء على الضجيج، والصدق على المجاملة، والراحة النفسية على سباق إرضاء الجميع. ربما لم نفقد شغفنا بالحياة، بل أصبحنا نعرف أين نضعه؛ وربما لم نصبح أقل حبًا للناس، بل أصبحنا أكثر فهمًا لحدود العلاقات؛ وربما لم تعد أحلامنا صغيرة، وإنما صارت أكثر واقعية واتصالًا بما نحتاج إليه فعلًا. والمهم ألا نخلط بين النضج والاستسلام، ولا بين السلام الداخلي والانسحاب من الحياة، ولا بين القناعة والتخلي عن الطموح. فالحياة لا تتوقف عند مرحلة بعينها، والإنسان لا يفقد حقه في أن يبدأ من جديد لمجرد أن بعض بداياته تأخرت، أو لأن سنوات مضت دون أن تحقق له كل ما أراد. إن أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان بعد أن يكتشف غرابة الدنيا أن يتعلم العيش بوعي أكبر؛ أن ينظر إلى أحبائه بعين تعرف أن اللقاء نعمة، وأن يقول الكلمات الطيبة قبل أن تصبح اعتذارًا متأخرًا، وأن يمنح اللحظات الجميلة حقها من الحضور بدل أن يقضيها منشغلًا بتوثيقها أو القلق من انتهائها، وأن يتوقف عن تأجيل سعادته إلى يوم مثالي قد لا يأتي، وأن يدرك أن الحياة لا تمنحنا دائمًا ما نطلبه، لكنها تترك لنا في كثير من الأحيان فرصة لصنع معنى مما نملكه. لا تنتظر أن تصبح حياتك خالية من الهموم كي تشعر بالامتنان، ولا أن يكتمل كل شيء كي تسمح لنفسك بالفرح، ولا أن تتأكد من بقاء الأشخاص إلى الأبد كي تحبهم بصدق. عش لحظتك بوعي، واحتفظ من الماضي بما يجعلك أكثر حكمة لا أكثر حزنًا، وانظر إلى المستقبل بأمل لا بوهم اليقين؛ فليس مطلوبًا منك أن تعرف كل ما تخبئه الأيام، وإنما أن تكون مستعدًا لمواجهتها دون أن تفقد نفسك في الطريق. وفي نهاية المطاف، ربما سنصل جميعًا إلى لحظة نتأمل فيها أعمارنا ونشعر بأن السنوات مرت أسرع مما توقعنا، وأن وجوهًا كثيرة عبرت حياتنا، وأن أحلامًا تبدلت، وأخرى لم تتحقق، وأننا لم نعد أولئك الذين كناهم في البدايات. لكن السؤال الذي يستحق أن نطرحه على أنفسنا ليس: لماذا تغيرنا؟ فالتغير سنة الحياة، بل السؤال الأعمق هو: ماذا صنعت بنا هذه الرحلة؟ هل جعلتنا أكثر رحمة أم أكثر قسوة؟ أكثر تواضعًا أم أكثر غرورًا؟ أكثر امتنانًا لما بقي أم أكثر انشغالًا بما رحل؟ وهل خرجنا من تجاربنا بقلوب تفهم الحياة دون أن تكرهها، أم بأرواح أثقلها الماضي حتى عجزت عن رؤية جمال الحاضر؟ هنا تكمن قيمة العمر الحقيقية؛ لا في قدرتنا على إيقاف الزمن، فهذا مستحيل، ولا في استعادة الأشخاص واللحظات كما كانت، فهذا من طبائع الحياة التي لا تعود إلى الوراء، وإنما في قدرتنا على أن نعيش ما بقي بوعي أعمق، وأن نصالح أنفسنا مع ما مضى، وأن نفهم أن كل مرحلة كانت فصلًا من حكايتنا، وليست الحكاية كلها. فالدنيا غريبة فعلًا؛ نبدأها ونحن نظن أننا سنبقى كما نحن، ثم تمضي بنا الأيام حتى نصبح غرباء قليلًا عن صورنا القديمة، لكن هذه الغرابة ليست دائمًا خسارة، فقد تكون علامة على أننا تعلمنا، ونضجنا، وعبرنا طرقًا لم نكن نعرفها. وأجمل ما في الأمر أن الإنسان، مهما تبدلت ملامح روحه، يستطيع أن يمنح ما تبقى من عمره معنى جديدًا؛ لأن الماضي مهما كان عميقًا لا يملك وحده حق كتابة النهاية، ولأن الحياة، ما دام فيها متسع لخطوة صادقة، لا تزال قادرة على أن تفاجئنا بنسخة من أنفسنا لم نلتقِ بها بعد.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

مشاعر لا تُقال

  الكاتبة والصحفية / وجنات صالح ولي. ليست كل المشاعر خُلقت داخلنا لتُقال، فبعضها خُلق ليُحتوى مابقي داخلنا. نحن لا نصمت لأننا لا نشعر، بل نصمت لأننا لم نجد اليد التي تحتوي الشعور الذي نمر به، قبل أن تفسّره أو نجازف بالبوح به. كم مرة أردت أن تقول ما بداخلك، لكن الكلمات المناسبة لم تسعفك؟ وكم مرة سُئلت: ما بك؟ فأجبت: لا شيء، بينما تحمل داخلك…

تعزيز السلوك الإيجابي قيم تربوية تصنع جيلًا واعيًا

  بقلم: الدكتور معدي حسين علي آل حيه الموجه الطلابي بمتوسطة أوس بن حبيب بتعليم عسير في إطار الجهود التربوية الرامية إلى بناء شخصية الطالب وتنمية سلوكه، يأتي برنامج تعزيز السلوك الإيجابي بمتوسطة أوس بن حبيب بتعليم عسير للعام الدراسي 1448هـ، بوصفه أحد البرامج التربوية الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتنمية المسؤولية، وتعزيز الانضباط، والإسهام في إيجاد بيئة مدرسية جاذبة ومحفزة على التعلم والتميز. ويهدف البرنامج…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

حين تكتشف أن الزمن سرق منك حياةً كنت تظنها حياتك

حين تكتشف أن الزمن سرق منك حياةً كنت تظنها حياتك

مشاعر لا تُقال

مشاعر لا تُقال

تعزيز السلوك الإيجابي قيم تربوية تصنع جيلًا واعيًا

تعزيز السلوك الإيجابي قيم تربوية تصنع جيلًا واعيًا

حين تتعدد الوجهات

حين تتعدد الوجهات

سلسلة حياتك السعيدة (48) غنى القلب بالله تعالى.. لا تجعل سعادتك رهينة اهتمام الآخرين

سلسلة حياتك السعيدة (48)  غنى القلب بالله تعالى.. لا تجعل سعادتك رهينة اهتمام الآخرين

البياري والقاضي يحتفلون بزفاف عبدالعزيز 

البياري والقاضي يحتفلون بزفاف عبدالعزيز 

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode