د. منصور قريشي
:جدة:-
أوضحت جمعية المودة للتنمية الأسرية عن تأهل 10 أفلام إلى المرحلة النهائية من جائزة الأفلام القيمية القصيرة للأسرة، من بين 103 أفلام سينمائية تنافست على تقديم قصص تعزز القيم الأسرية، لتبدأ المرحلة المقبلة من المنافسة عبر التصويت الجماهيري لاختيار الأعمال المتميزة.
وأوضح الأستاذ محمد بن مبغور الناشري مدير قطاع برامج الأسرة بجمعية المودة للتنمية الأسرية، أن الجائزة شهدت مشاركة 1112 طالبًا وطالبة من 12 جامعة وكلية، ضمن 137 فريقًا إبداعيًا بمشاركة 4 مدربين و6 محكمين، وتنفيذ 4 ورش عمل متخصصة في صناعة الأفلام ركزت على تنمية المهارات السينمائية وتحويل القيم الأسرية إلى قصص بصرية مؤثرة.
وأكد الناشري أن الجائزة تتجاوز مفهوم المنافسة الفنية إلى صناعة أثر اجتماعي مستدام، من خلال تحويل القيم الأسرية إلى حكايات بصرية قادرة على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن البرنامج ركز على أربع قيم رئيسية شملت الحوار الأسري، وصلة الرحم، والمسؤولية الأسرية، والاتزان النفسي، بما يعزز وعي الأجيال الشابة بأهمية الأسرة ودورها في بناء مجتمع مترابط ومستقر.
وأشار إلى أن الأعمال المشاركة خضعت لمراحل من التدريب والتأهيل والتقييم الفني والقيمي، بمشاركة مختصين في الصناعة السينمائية، حيث شملت الرحلة ورشًا متخصصة في كتابة السيناريو والإخراج والتصوير والمونتاج، وصولًا إلى اختيار أفضل 10 أعمال سينمائية للتنافس في المرحلة النهائية.
وأضاف الناشري : «نؤمن في جمعية المودة بأن السينما ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل لغة مؤثرة لصناعة الوعي وترسيخ القيم، وما نشهده اليوم من إبداعات شبابية يؤكد قدرة شبابنا على تقديم رسائل أسرية عميقة بأساليب فنية معاصرة، ونطمح من خلال هذه الجائزة إلى تحويل الأفكار الإبداعية إلى أعمال سينمائية تلامس واقع الأسرة السعودية وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع».
وبيّن أن المرحلة المقبلة ستشهد إتاحة التصويت الجماهيري للأفلام العشرة المرشحة، بما يمنح الجمهور فرصة التفاعل مع الأعمال المقدمة والمساهمة في دعم المواهب السينمائية الشابة، مؤكدًا أن مشاركة الجمهور تمثل امتدادًا لرسالة الجائزة في نقل القيم الأسرية من شاشة السينما إلى وعي المجتمع.
واختتم الناشري تصريحه بالتأكيد على أن الجائزة تأتي ضمن جهود جمعية المودة في ابتكار مسارات نوعية لتعزيز التنمية الأسرية، وبناء شراكات فاعلة مع الجامعات والجهات الداعمة، مقدمًا شكره لمؤسسة أبو غزالة للتنمية الاجتماعية وشركاء البرنامج والجامعات المشاركة، ومشيدًا بإبداعات الطلبة والطالبات الذين أثبتوا قدرة الفن السينمائي على تقديم رسائل هادفة تجمع بين جودة الإنتاج وعمق المضمون، وصولًا إلى تكريم الأعمال الفائزة في الحفل الختامي للجائزة.








