خمسة فارقهم ولا تندم على فراقهم بقلم أحمد علي بكري
بقلم أحمد علي بكري في الحياة أشخاص لا يكون رحيلهم خسارة، بل يكون أحيانًا استردادًا لشيء ثمين فقدناه ونحن نحاول الاحتفاظ بهم؛ استردادًا لكرامتنا، وطمأنينتنا، وحقنا في أن نعيش دون أن نقضي أعمارنا في إثبات قيمتنا لمن قرر مسبقًا ألا يراها. وليس كل فراق مأساة، كما أن كل بقاء ليس فضيلة؛ فبعض العلاقات تنتهي في اللحظة التي ندرك فيها أن وجود الطرف الآخر لم يعد…
ظلمٌ يطارد الحقيقة… وإنسانٌ يقاوم القهر
الإعلامي/ عادل بن محمد البكري أحيانًا لا يدرك الإنسان حجم الثمن الذي قد يدفعه حين ينطق بكلمة الحق. قد يقولها بصدق، ويكشف أمرًا كان يحتاج إلى أن يُكشف، ثم يجد نفسه أمام حربٍ من نوع آخر؛ حرب لا تُسمع أصواتها، لكنها تُرهق النفس وتستنزف الإنسان يومًا بعد يوم. لماذا قلت الحق؟ لماذا تكلمت؟ لماذا لم تصمت؟ أسئلة قد تُرمى في وجه من اختار الصراحة، وكأن…
نتعلّم كيف نتأمّل
عبدالله شراحيلي ليست الحياة دائمًا بحاجةٍ إلى أن نُسرع إليها، فبعض جمالها لا يُرى إلا حين نُبطئ الخطى، ونمنح أرواحنا فسحةً من الصمت، وننظر حولنا بعينٍ لا تبحث عن شيء، وإنما تكتفي بأن ترى. نحن لا نتعب من الحياة وحدها، بل نتعب أحيانًا من الطريقة التي نعيشها بها؛ نُكثر من الركض خلف ما نريد، ونُرهق أنفسنا بما لم يحدث، ونحمل في قلوبنا أسئلةً لا تملك الأيام…
حال الانبياء في سورة الأنبياء.. حين يربّي الله قلبك قبل أن يغيّر قدرك
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه وجدت مقالة بقلم د. إيناس زكريا وفيها عجائب حال الانبياء حيث إن سور في القرآن الكريم تعلّمك الأحكام، وأخرى تشرح لك العقيدة، وسور تحمل في آياتها من القصص والعبر ما يربّي القلب ويهذّب النفس. ومن السور التي تستوقف القلب سورة الأنبياء؛ فهي تجمع قصص عدد من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، وتكشف من خلال ابتلاءاتهم ودعواتهم واستجابة الله لهم…
المعلّم… صانع الأثر وباني الأجيال
بقلم أ. غميص الظهيري في كل عام، يأتي اليوم العالمي للمعلم ليذكّرنا بأن وراء كل طبيبٍ ومهندسٍ وقائدٍ وكاتبٍ ومبدعٍ معلّمًا كان له أثر في بداية الطريق، وأن التعليم ليس مجرد كلمات تُكتب على السبورة أو معلومات تُحفظ في الكتب، بل رسالة عظيمة تُسهم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. فالمعلّم هو من يحمل رسالة تتجاوز حدود المقرر الدراسي؛ فهو يغرس في نفوس طلابه حب العلم، ويعلّمهم…
إرث الأخلاق
بقلم/محمد باجعفر حين تغدو القيم هوية لم تكن التربية التي تلقيناها من آبائنا مجرد كلمات تُملى، بل كانت منهج حياةٍ يُعاش، وإرثاً راقياً انهمر في أرواحنا كما ينهمر الغيث في الأرض الطيبة. لقد ورثنا منهم احترامَ الكبيرِ حتى وإن لم تربطنا به صلةُ قرابة؛ فلم يكن العابر في حاراتنا وقرانا غريباً قط، بل كان له في منظومتنا الاجتماعية والوجدانية مسمىً يرفعه إلى مرتبة الأهل؛ فنقول…
منزلة الصحابة رضي الله عنهم.. فضلٌ ثابت ومكانةٌ رفيعة
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه بمناسبة تعميم وزارة الشؤون الاسلامية للحديث عن فضل الصحابة رضي الله عنهم اخترت الكتابة في هذا الموضوع مقتبس من خطبة جمعة لفضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله تعالى حيث جاء الإسلام ديناً خاتماً، وأرسل الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فبلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد…
ترميم الأرواح.. حين يكون الاهتمام بلسم الصمت
في زحمة الحياة وتسارع إيقاعها، نجد أنفسنا أحياناً نبتعد عن أولئك الذين يحتلون المساحة الأكبر في قلوبنا. نغرق في التزاماتنا، أو نقع في فخ الانتظار، ظانين أن الخطوة الأولى يجب أن تأتي دائماً من الطرف الآخر. غير أن الحقيقة الأكثر عمقاً هي أن العلاقات الإنسانية النبيلة لا تُقاس بمن يبدأ الخطوة، بل بمن يستمر في رعاية الطريق كي لا يطاله الجفاف. إن انتظار المبادرة كبرياءٌ…
من «سنة الجوع» إلى «سنة كورونا».. حين كان الأجداد يؤرخون حياتهم بأسماء السنين
بقلم الدكتور معدي حسين علي آل حيه لم يكن الأجداد في الجزيرة العربية يعتمدون على التقويم الرقمي، بل كان الحدث الكبير هو التاريخ بحد ذاته. فالجوع، والمرض، والمطر، والسيول، والجراد، والكسوف، كانت كلها مفاتيح للزمن، فيقول الناس: وُلد في سنة الجوع، وتزوج بعد سنة الهدام، ومات في سنة الجدري. وهكذا تشكل تقويم شعبي متكامل، حفظته الرواية الشفوية قبل الكتب، وجمعه الباحثون في عشرات التسميات. والصورة…
الإعلام رسالة وطنية.. والأمانة أساسها والتكاتف طريق نجاحها
مقال/ الإعلامي خضران الزهراني مدير فريق صدى التطوع الإعلامي بمنطقة الباحة الإعلام ليس منصبًا يُضاف إلى السيرة، ولا لقبًا يُكتب بجانب الاسم، ولا وسيلةً للظهور أو تحقيق المصالح الشخصية؛ بل هو رسالة وأمانة ومسؤولية، والكلمة فيه موقف، والثقة فيه عهد، والمصداقية فيه أساس لا يمكن التنازل عنه. الإعلامي الحقيقي لا يبحث عن منصب يرفع اسمه، بل عن عمل يرفع قيمة رسالته ويخدم وطنه ومجتمعه. ولا…












