كلمات على عجل 

 

محمد باجعفر/صدى نيوز إس

لا تجعل حياتك تمضي بلا هدف تحيا حياة باقي المخلوقات

ما بين أكل وشرب ونوم فقط

و إنما وظفها التوظيف الصحيح بالعبادة لله و التقرب منه

افتتح يومك بالصلاة و أختتمه بها

وكن قريبا من الله بالصلاة بالذكر و الدعاء

واجعل لسانك رطبا بالتسبيح و التهليل و التحميد الشكر و التوبة و الاستغفار

فكل المغاليق لا تفتح الا بالصلاة الصلاة ومن بعدها كل شيء فإنه لن يتحقق لك هدف و لا حلم و لا امنيه و لا أمل إلا بالصلاة

فهي المفتاح وهي البوابة و الانطلاقة و النور و البنور و المرور و العبور و الفرحة و السرور

فلا تجعل وقتك يمضى سدى هباء منثورا بلا شعور روحاني أو إيماني يحرك داخلك و يهذب نفسك و يزكي اخلاقك و يطهر روحك و يعقم و يحصن خلواتك و يعطر جوك كن مع الله يكون الله معك

فالصلاة هي الحوار الشفاف الذي يجمعك بربك بلا حاجز و لا ساتر تقابله باليوم خمس مرات

فتهذب معه و قدر هذه الثواني و الدقائق التي تقف بها أمامه

كن لبقا صادقا جديرا بهذه الوقفة

من حيث النية و العزيمة و القوة و القدرة و طهارة القلب و نقاء السريرة مخلصا صادقا عازما جازما حازما لهذه المقابله الشريفة الطاهرة العفيفة مع الرب

فكلما تأدبت معه جاء الرد بما لم تتوقعه كان معك بقربك بعينك و سمعك و بقلبك و في كافة خطواتك وفي كل حركاتك و سكناتك

لذلك الصلاة الصلاة الصلاة

لا عذر لك بعد ذلك

فهي العمل الوحيد الذي يقربك من الله فاذا أحسنتها حسن كل عملك و اذا فسدت فسد كل عملك ونجاحك و تميزك و قبولك في الارض و السماء

تذكر اول لقاء لك في القبر مع من و عم ستناقش و كيف ستجيب

تذكر تذكر انك تجتهد كل اجتهادك في الدنيا و انت فاشل عند الله لا قيمة لك

قيم نفسك قيم قيمتك و قدرك وانت لا تصلي ……

القلب الطري

رقيا عبد العزيز عاكش

صدى نيوز اس 1

Related Posts

نافـــــذة أمــــــــــــــــــــــل

✍🏻 مزنة البلوشيــــــــــــــــة في قريةٍ أنهكها الجفاف، عاش رجلٌ أطفأت الأيام في عينيه آخرَ مصباح، حتى غدا يمشي بين الناس كأن على قلبه غيمةً لا تمطر. وفي ليلةٍ عاصفة، جلس وحيدًا خلف نافذةٍ صغيرة، يحدّق في السماء السوداء، وقال بحسرة: «لعلّ الفجر نسي طريقه إلينا». وبينما كان اليأس ينسج خيوطه حول قلبه، لمح من بعيد ضوءًا ضعيفًا يتسلّل بين الغيوم؛ كان كشمعةٍ صغيرة تشقّ عباءة الظلام.…

ساعي البريد أم صانع المحتوى؟

  نحو صحافة أصيلة تعزز مهنية المؤسسة الإعلامية. بقلم أ. غميص الظهيري. رؤساء التحرير، الزملاء والزميلات المحررين الكرام، من خلال المتابعة المستمرة لمسيرة لصحفنا وحرصاً على تطورها وتميزها، يُؤسفني أن ألحظ أن البعض من زملائنا وزميلاتنا تحولوا في أدائهم المهني إلى ما يشبه “ساعي البريد”؛ إذ يكتفون بترصد الأخبار المنشورة في المواقع الأخرى ونقلها، بدلاً من ممارسة الدور الحقيقي للمحرر الصحفي. إن هذا النهج لا يتنافى…

لقد فاتك ذلك

نافـــــذة أمــــــــــــــــــــــل

نافـــــذة أمــــــــــــــــــــــل

ساعي البريد أم صانع المحتوى؟

ساعي البريد أم صانع المحتوى؟

ساق الغراب.. اسمٌ جغرافيٌّ عريق تختزنه جبال السروات في ذاكرة الأجيال

ساق الغراب.. اسمٌ جغرافيٌّ عريق تختزنه جبال السروات في ذاكرة الأجيال

بصمات مرتجفة يعانق ارفف المكتبة الأدبية بالطائف

بصمات مرتجفة يعانق ارفف المكتبة الأدبية بالطائف

بصمة صوتك تُباع خلف الشاشات: كيف يحول الذكاء الاصطناعي نبرتك إلى فخ؟

بصمة صوتك تُباع خلف الشاشات: كيف يحول الذكاء الاصطناعي نبرتك إلى فخ؟

تعليم مكة ينفّذ حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لمنسوبيه

تعليم مكة ينفّذ حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية لمنسوبيه

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode