وهج الحاتم يمزج الشعر بالفن التشكيلي في ديوان شعري بصري فريد من نوعه

 

جده : مشعل الثبيتي. متابعات

في خطوة إبداعية تُعيد تعريف العلاقة بين الكلمة واللون، أطلق الشاعر وهج الحاتم ديوانه الشعري الجديد بأسلوب غير تقليدي، حيث جمع بين الشعر والفن التشكيلي ليقدم تجربة فنية متكاملة تمزج بين البصر والإحساس.

الديوان، الذي أثار إعجاب الوسط الثقافي والفني، يتكون من مجموعة لوحات تشكيلية رسمت بعناية، وكل لوحة تقابلها قصيدة شعرية وُضعت خصيصًا لتعكس مشاعرها وتفاصيلها البصرية. هذه الفكرة اللافتة لم تقتصر على دمج الفنون فحسب، بل تجاوزت ذلك لتُحدث تفاعلاً بصريًا ووجدانيًا عميقًا بين المتلقي والعمل الفني.

وفي حديثه حول الديوان، أوضح الشاعر وهج الحاتم أن الفكرة راودته منذ سنوات، إذ كان يبحث عن طريقة تتجاوز الشكل التقليدي للدواوين الشعرية وتمنح المتلقي تجربة حسية متكاملة. وأضاف:

“كل لوحة هي قصيدة مرسومة، وكل قصيدة هي لوحة ناطقة. أردت أن أُظهر كيف يمكن للشعر أن يُترجم إلى ألوان، وكيف يمكن للريشة أن تُحاكي القصيدة.”

وقد نُفذت اللوحات بالتعاون مع فنانين تشكيليين محليين، أو بتوقيع الشاعر نفسه، مما أضفى على العمل طابعًا شخصيًا وروحًا واحدة تجمع الكلمة والصورة.

نال هذا الديوان إشادة واسعة من النقاد والمهتمين بالفنون، واعتبروه تجربة رائدة في المزج بين الفنون البصرية والأدبية، تُجدد دماء المشهد الثقافي، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين الشباب لتقديم أعمال تخرج عن القوالب الكلاسيكية.

ويُنتظر أن يتم عرض الديوان في معارض فنية وملتقيات أدبية، حيث يمكن للزوار مشاهدة اللوحات وقراءة القصائد المرافقة لها في تجربة تفاعلية تلامس الحواس وتغذي الروح.

بابتكاره هذا العمل، يثبت وهج الحاتم أن الشعر لا يزال قادرًا على التطور، وأن الإبداع الحقيقي هو ذاك الذي لا يرضى بالسائد، بل يسعى إلى خلق لغة جديدة بين الفن والجمهور

صدى نيوز اس 1

Related Posts

وسام التمريض

    بقلم / ليلى حكمي ـ جازان   حين يتطهر العمل من شوائب الغاية، ويغدو نبضاً خالصاً في خدمة الوجع الإنساني، تقف البلاغة حائرةً أمام جلال الفعل؛ فما بالك بمن تجردوا للرحمة، فارتدوا بياض التمريض وساماً، وجعلوا من أروقة العباءة الطبية محراباً يغسلون فيه كدر المرض عن نفوس العباد؟   إن ما سكبتموه في عيادات مركز الرعاية الأولية بمخطط 5 ليس مجرد أداء أو تدريب،…

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

بقلم : كمال فليج _ الجزائر السرقة الأدبية ليست مجرد نقل نص من مكان إلى آخر، وليست خطأً عابراً يمكن تجاوزه بالصمت. إنها اعتداء واضح على حق الكاتب في فكره وجهده واسمه، وتحويل سنوات من القراءة والبحث والكتابة إلى مادة جاهزة يستولي عليها شخص آخر وينشرها باسمه. يكتب الكاتب نصه بعد جهد، يراجع مصادره، ينتقي عباراته، ويرسم فكرته كلمة بعد أخرى. وقد يقضي ساعات أو أياماً…

لقد فاتك ذلك

وسام التمريض

وسام التمريض

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

السرقة الأدبية… جريمة فكرية تبدأ بنسخ النص وتنتهي بسرقة الاسم

فريق أثر التطوعي ينفذ مبادرة «مدرستي مسؤوليتي

فريق أثر التطوعي ينفذ مبادرة «مدرستي مسؤوليتي

طبيعة جازان.. لوحة من الجمال لا تكتمل إلا بها

طبيعة جازان.. لوحة من الجمال لا تكتمل إلا بها

قال لها

قال لها

الشيخ ناصر بن فرشان الشهراني سيرةُ كرمٍ ونبلٍ وعلاقاتٍ تُبنى على الوفاء

الشيخ ناصر بن فرشان الشهراني سيرةُ كرمٍ ونبلٍ وعلاقاتٍ تُبنى على الوفاء

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode