الأمل ليس شعورًا عابرًا،
ولا فكرة مؤقتة تزور الإنسان ثم تمضي.
الأمل حالة وعي،
يولد حين يكون القلب متصلًا بمعنى أعلى،
وحين يمتلئ الداخل يقينًا لا يحتاج إلى تفسير.
الأمل حياة،
ليس لأنه يمنحك طاقة فقط،
بل لأنه يعيد ترتيب نظرتك لذاتك.
مع الأمل يبدأ الإنسان في صناعة أهدافه،
لا هروبًا ولا انتظارًا،
بل إدراكًا لقيمته وقدرته على الفعل.
وحين تصنع هدفًا،
يولد الإنجاز،
ومع الإنجاز يتشكّل المعنى،
وتتجذر قيمة الذات بهدوء،
بعيدًا عن الضجيج أو الإثبات.
الأمل لا يَعِد،
ولا يبرر،
ولا يساوم،
هو فقط يجعل الإنسان أكثر حضورًا،
وأصدق مع نفسه.
وفي لحظة صفاء،
يكفي أن يهمس القلب بالاستغفار،
ليعود الاتزان،
ويظل الأمل قائمًا…
لا كحلم،
بل كوعي مستمر.
جدة
بقلم: ريم الزهراني









