يُعد الشاعر عطية فاران المفضلي الزهراني أحد الأسماء الشعرية البارزة التي لم تنل نصيبها العادل من الحضور الإعلامي، رغم ما يمتلكه من موهبة شعرية أصيلة وقدرة لافتة على مجاراة كبار الشعراء، بل ومقارعتهم في ميادين الشعر والارتجال. وقد أطلق عليه محبوه ومتابعوه لقب «شاعر بالمفضل»، وهو لقب استحقه عن جدارة لما يقدمه من حضور شعري ومواقف مشرفة.
وبرز اسم الشاعر عطية بن فاران بشكل لافت قبل نحو شهرين، حين أقيمت حفلة شعرية عصريه لدى أحد أعيان قبيلة بالمفضل، حيث شهد الحفل تأخر عدد من الشعراء المدعوين. وفي موقف يجسد الشجاعة الأدبية والولاء القبلي، تقدم الشاعر إلى منصة الإلقاء، محتكمًا إلى موهبته، وممثلًا قبيلته خير تمثيل.
وأمام الحضور ودخول الوفود تباعًا، أبدع الشاعر عطية فاران في الارتجال، فكان يبدع ويرد مباشرة عبر المايكروفون، مثبتًا قدرته على ضبط الإيقاع الشعري، وحسن إدارة الموقف، وسط تفاعل وإشادة من الحاضرين. ذلك المشهد كان شاهدًا حيًا على شاعريته الحاضرة، وتمكنه من فن المحاورة والبدع والرد في أصعب الظروف.
ويرى متابعون أن الشاعر عطية فاران المفضلي الزهراني يمثل مدرسة شعرية قائمة بذاتها، تجمع بين قوة المعنى، وسلامة اللفظ، وسرعة البديهة، ما يجعله أحد الأسماء التي تستحق اهتمامًا إعلاميًا أوسع، وإنصافًا يوازي ما يقدمه من عطاء شعري ومواقف مشرف لقبيلته .








