عادل بكري – جازان – صدى نيوز إس
ها هم الآن قد لُجِمَت أفواههم، بعدما حاولوا مرارًا بثَّ الأكاذيب والصياح الفارغ عبر منابرهم والمنصات الإعلامية المعادية، معتقدين أن الكلمات الخاوية قادرة على هزِّ صرحٍ أُسِّس منذ عقود وبنى قوته منذ زمن. لكن الحقيقة أن كل ضجيجهم لم يعد سوى صوتٍ فارغٍ بلا تأثير، لا يتجاوز حدود الفشل والهزيمة.
هذا الوطن، بقيادته وشعبه، ليس ملعبًا لمؤامراتهم القذرة، ولا صفحةً بيضاء يمكنهم الكتابة عليها. كل محاولةٍ للنيل من أمنه، وكل تشويهٍ لصورته، يكشف زيفهم أكثر مما يفضحهم الزمن نفسه. كلماتهم تهرب أمام الحق كما تهرب الرياح من بين أصابع اليد، وأوهامهم تتهاوى أمام صلابة الإرادة.
ها هم الآن قد أُلْجِموا بعد كشف الحقائق، بعدما بات واضحًا أن أكاذيبهم لم تعد تجد لها مكانًا بين الناس، وأن كل محاولات الفتنة تتلاشى أمام وضوح الحق.
إنها نهاية الصياح والنباح، وبداية عوائهم من شدة الألم، لأن هذا الصرح الوطني لن ينكسر، وكل من حاول زرع الفتنة سيجد أرضًا تَرَبَّت على الشرف، أرضًا صلبةً كالإيمان، لا تنثني أمام المؤامرات، ولا تضعف أمام الكذب.







