بقلم الشاعرة والكاتبة الجزائرية خديجة سويفي
مَنِحْسِبِشْ حَالي كِيْطِيرْ اعليا النوم
يتغيـر حالـي ويطيـحوا دمعــاتـي
دمـع العـذرى فيها مْيَاتْ لَوْم ولَوْم
مِـنْ المحبـة كـاس تشعـل جمراتـي
يا لــوكـان نحكــي ورقـي هَيْتُــوم
وحالــي ماهو راضي عـن كلماتــي
أنــــا الـزهــرة لــ ڨلبــي مَـڨســوم
ومـا يعرفـش المُّـر لـِ ذاڨ لوعـاتـي
وأنـا كيف المُهـرَة ولا طَيْـرْ يْحُــوم
بعـد العسـر يجي الفرح لـ حيـاتـي
وإذا ڨُــلِّـتْ هــذا الشـي لـ مَخْـدوم
كشفــوه الدمعـات فــي سجداتـي
دمعـة عينـي غاليـة شافت لهمـوم
لـكن سَهـر الليـل ميرجع فرحاتـي
اعذرنـي يا ڨلبـي في النار مـردوم
نتمثل سـاعات شجـرة بـ حطباتي
وإذا كـنت ڨبيـل غزالـــة مرســوم
اليوم نتفكـر كيـف كانت خطواتـي
كانت كيـف الريـم عالية فـ السـوم
ولـ يعرف قدري يصفـى سحابـاتـي
كيــف الحوتــة فـي مــاهـا تعـــوم
ولا كيـــف عــرّاد هــذي حيــاتـــي
والڨمـرة ڨمــرة هــذي بيـن نجــوم
يا لـوكـــان تتخبـى فـي ظـلماتــي
ڨلـب العـذرى حالـوا ماهو مفطـوم
مـن المحبـة كـاس تسقـي زهراتـي
وحْكيـلــي يا ليـل عـن لي مكتـوم
نڨلــك قلـيــل مـخبيـة حـسراتــي
مـْخَبْيَــة جْمِيـل فِـ شَهْـري نْصُـوم
وإذا صُمت اليـوم ترجـع بسمـاتـي
خالـد بـن سينـان وايـزارك مرڨـوم
طـفـي نـار الحرتيـن لفي ظلعـاتــي
سيــدي خالـد والــي ومن ذا القوم
وهــذا الجــد جـدي وللـه دعـواتــي








