الجزائر _ كمال فليج
شهد ملعب أولمبيك آسفي المغربي، مساء اليوم، أحداثًا مؤسفة قبيل انطلاق مواجهة أولمبيك آسفي المغربي لاتحاد العاصمة الجزائري في إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث تعرّض لاعبو اتحاد الجزائر وجماهيره لاعتداءات عقب اقتحام جماهير أولمبيك آسفي لأرضية الملعب، ما خلق أجواء من التوتر والفوضى، وألقى بظلاله على سلامة الوفد الجزائري الذي تنقل لخوض مباراة كروية في إطار تنافسي يفترض أن تسوده الروح الرياضية.
وقبل دقائق من صافرة البداية، أقدمت مجموعات من الجماهير على اقتحام أرضية الميدان بشكل مفاجئ، ما تسبب في تأخير انطلاق اللقاء وسط حالة من التوتر والارتباك داخل الملعب، كما أفادت مصادر متطابقة بوقوع اعتداءات طالت لاعبي اتحاد الجزائر وبعض أنصار الفريق الذين تنقلوا لمؤازرته.
وأمام هذا الوضع، اضطر لاعبو اتحاد الجزائر إلى مغادرة أرضية الميدان والتوجه نحو غرف الملابس بشكل مؤقت، في خطوة احترازية لحماية سلامتهم، في ظل غياب السيطرة الكاملة على الأوضاع داخل الملعب، أمام أنظار الاتحاد الافريقي لكرة القدم.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات الاقتحام والفوضى، حيث ظهرت مشاهد تدافع واعتداءات، ما أثار موجة استياء واسعة بين المتابعين، خاصة وأن المباراة تُعد من أبرز مواجهات الدور نصف النهائي قارياً.
وتطرح هذه الأحداث تساؤلات جدية حول التنظيم الأمني للمباراة، ومدى جاهزية الجهات المعنية لتأمين مثل هذه المواجهات الحساسة، في انتظار ما ستسفر عنه تقارير الجهات الرسمية والهيئات الكروية القارية بخصوص هذه الواقعة.







