مكة المكرمة : سعد اللحياني
في ليلةٍ استثنائية حملت بين طياتها معاني الوفاء والتقدير خُطّ فصلٌ جديد من التكريم المستحق للكابتن أحمد حسن عسيري، الذي ترك بصمةً لا تُمحى في عالم كرة القدم منذ بداياته لاعبًا في صفوف نادي سانتوس حيث عُرف بأخلاقه العالية وأدائه الراقي مرورًا بقيادته لعدة فرق وصولًا إلى دوره المؤثر كمدرب في أندية الحواري صانعًا الفارق ومُلهِمًا للأجيال.
الحفل الذي جاء بحضور نخبة من الرياضيين والإعلاميين تحوّل إلى لوحة وفاء نابضة، عبّر فيها الحضور عن اعتزازهم بمسيرة عسيري التي جمعت بين المهارة والانضباط والقيادة، ليكون نموذجًا يُحتذى به داخل وخارج الملعب.
ولم تقتصر لحظات التكريم على الكابتن عسيري، بل امتدت لتشمل المستشار الإعلامي غميص الزهراني الذي تم منحه درعًا تذكاريًا نظير جهوده الإعلامية البارزة ودوره في دعم الحراك الرياضي وتسليط الضوء على النجاحات المحلية وسط إشادةٍ واسعة من الحضور.
وشهدت الأمسية حضورًا إعلاميًا لافتًا تقدّمته صحيفة “صدى نيوز إس” التي وثّقت هذا الحدث المميز، ونقلت تفاصيله بكل احترافية مؤكدةً دور الإعلام كشريكٍ أساسي في إبراز قصص النجاح والاحتفاء بالرموز المؤثرة.
ليلة التكريم لم تكن مجرد احتفال بل رسالة صادقة بأن من يزرع الإخلاص في الملاعب يحصد التقدير في القلوب وأن أحمد حسن عسيري سيبقى اسمًا لامعًا في ذاكرة الرياضة عنوانه: العطاء والقيادة والوفاء.










