عبدالله شراحيلي
العارضة – صحيفة صدى نيوز اس
مع إشراقةِ عيدِ الأضحى المبارك، ذلك العيد العظيم الذي تتجلّى فيه معاني الطاعة والإيمان والتراحم، تفيضُ القلوبُ فرحًا وابتهاجًا بهذه المناسبة المباركة التي تجمع المسلمين على المحبة والوئام، وتُحيي في النفوس معاني التضحية والوفاء والتكافل.
وبهذه المناسبة الإسلامية الجليلة، نرفعُ أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقامِ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادمِ الحرمين الشريفين، وإلى سموِّ محمد بن سلمان آل سعود وليِّ العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ سائلين المولى عزَّ وجل أن يُعيد هذه المناسبة عليهما بموفور الصحة والعافية، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والإيمان والاستقرار والرخاء.
لقد أصبحت المملكة العربية السعودية، بفضل الله ثم بحكمة قيادتها الرشيدة، نموذجًا مشرِّفًا في خدمة الإسلام والمسلمين، ولا سيما ما تقدمه من جهود عظيمة وعناية فائقة بحجاج بيت الله الحرام، حيث سخّرت الدولة إمكاناتها البشرية والتقنية والخدمية كافة ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بكل يُسرٍ وطمأنينة، في صورةٍ تجسدُ رسالة المملكة السامية ومكانتها العظيمة في قلب العالم الإسلامي.
ويأتي عيد الأضحى كلَّ عام ليؤكد للعالم أجمع أن هذه البلاد المباركة قامت على خدمة الدين الحنيف، ورعاية الحرمين الشريفين، والعناية بقاصديهما، وهي رسالة عظيمة حملتها القيادة المباركة بإخلاص واقتدار، حتى غدت المملكة قبلةً للقلوب قبل الأجساد، ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
وإنَّ ما تشهده المملكة من نهضةٍ حضارية وتنموية شاملة في ظل رؤية المملكة 2030، بقيادة سمو ولي العهد الأمين، يعكسُ طموح وطنٍ عظيم يسير بثبات نحو المستقبل، جامعًا بين الأصالة والحداثة، محافظًا على قيمه الإسلامية الراسخة ومكانته الريادية بين الأمم.
نسأل الله تعالى في هذه الأيام المباركة أن يحفظ قيادة هذه البلاد المباركة، وأن يديم على المملكة عزَّها وأمنها واستقرارها، وأن يتقبل من الحجاج حجَّهم، ومن المسلمين طاعاتهم، وأن يجعل هذا العيد عيد خيرٍ وبركةٍ وسلام على الأمة الإسلامية جمعاء.
وكلُّ عامٍ وقيادتنا الرشيدة، ووطننا الغالي، والأمة الإسلامية بألف خير.








