وصية ورسالة من عبدالله سعيد أبوهتان

بقلم/ خضران الزهراني

في كلماتٍ صادقة تنبع من قلب أبٍ محب ومعلمٍ ناصح، جاءت وصية ورسالة الأستاذ عبدالله سعيد أبوهتان حاملةً بين طياتها أسمى معاني التوجيه والتربية، لتكون نبراسًا يهتدي به الأبناء في مسيرة حياتهم.

فقد تضمنت رسالته العديد من القيم والمبادئ الأصيلة التي تدعو إلى التمسك بالدين، وبر الوالدين، وصلة الرحم، والتحلي بالأخلاق الحميدة، واختيار الرفقة الصالحة، والابتعاد عن كل ما يضر الإنسان في دينه ودنياه. 

وأكد أبوهتان في وصيته على أهمية الاعتماد على الله سبحانه وتعالى في جميع شؤون الحياة، والحرص على أداء العبادات والمحافظة على الصلاة، إلى جانب التحلي بالصبر والعزيمة والإصرار على تحقيق الأهداف والطموحات.

كما حملت الرسالة دعوات صادقة للأبناء بالتوفيق والسداد، وأن يكونوا أفرادًا صالحين نافعين لأنفسهم وأسرهم ووطنهم، مستنيرين بقيم الإسلام السمحة ومتمسكين بالعادات والتقاليد الأصيلة.

وتُعد هذه الوصية نموذجًا تربويًا راقيًا يجسد حرص الآباء والمربين على غرس القيم النبيلة في نفوس الأبناء، وإعداد جيلٍ واعٍ قادرٍ على مواجهة تحديات الحياة بالعلم والأخلاق والإيمان.

حفظ الله أبناءنا وبناتنا، ووفقهم لكل خير، وجعلهم مصدر فخر واعتزاز لوطنهم ومجتمعهم.

صدي نيوز اس 6

Related Posts

بين هَمٍّ عابر وألفِ نعمةٍ مقيمة

  عبدالله بنجابي: مكة المكرمة في زحمة الحياة وتوالي تحدياتها، يتسلل الإحباط أحياناً عبر ثقبٍ صغير ليغمر الروح بظلاله. موقفٌ محزن، أو خسارة عابرة، أو أملٌ تأخر تحقيقه، كفيلٌ بأن يضع أمام أعيننا غشاوة سوداء تحجب عنا رؤية الاتساع الممتد من حولنا. نركز أبصارنا على تلك النقطة المظلمة، وننسى أن الصفحة بأكملها ما زالت بيضاء ناصعة. إن الطبيعة البشرية تميل في كثير من الأحيان إلى تضخيم…

لغةُ الشكر.. كيف تفتحُ أبوابَ الزيادةِ بالامتنان؟ من سلسلة: حياتك السعيدة

بقلم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان اقتباس المقال “ليس الغنيُّ من كثرتْ نِعَمُه، ولكن الغنيُّ من امتلأ قلبُه شكرًا لله تعالى، وعرف قيمةَ ما بين يديه.” الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، مُسبغِ النِّعَم، واسعِ الفضلِ والإحسان، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمدٍ ﷺ، خيرِ الشاكرين، وإمامِ الحامدين، وعلى آله وصحبِه أجمعين. إنَّ الشكرَ ليس كلمةً تُقال، ولا عادةً تُمارَس، بل هو منهجُ حياةٍ، ومفتاحُ البركةِ، وسرُّ دوامِ…

لقد فاتك ذلك

«البطل الواعي» يختتم رحلته بتكريم المشاركين وصناعة جيل أكثر وعياً

«البطل الواعي» يختتم رحلته بتكريم المشاركين وصناعة جيل أكثر وعياً

أفراح آل زمزمي وال فطاني

أفراح آل زمزمي وال فطاني

بين مرافئ الوجد وترانيم الحنين

بين مرافئ الوجد وترانيم الحنين

حمدة المهيري.. رحلة إبداعية تجمع بين الأدب والفن والإعلام

حمدة المهيري.. رحلة إبداعية تجمع بين الأدب والفن والإعلام

رحيل الأديب والمؤرخ محمد صالح البليهشي عن عمر ناهز 83 عاماً

رحيل الأديب والمؤرخ محمد صالح البليهشي عن عمر ناهز 83 عاماً

طلاب وطالبات تعليم الطائف صيفنا في نادينا

طلاب وطالبات تعليم الطائف صيفنا في نادينا

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode