تساؤل خطير من الشباب

سارة السلطان / الرياض .

كثير من التساؤلات من قبل شبابنا ذكورا وإناث،

بكيفية التغلب على مشقة التكاليف على عبادة الله !؟؟

وهذه التساؤلات تنم عن فطرتهم النقية بحب الله وعبادته

يا أحبتنا :

اقتضت حكمة الله سبحانه

ابتلاء عبيده بالأوامر الشرعية،

لذا تحتاج الجهد حتى من الصالحين !

-قبل كل شيئ ليكون قلبك ممتلئ بحب الله ( اصدق النية !)

حتى وأنت بعيد عن الاستقامة ..

كلما هفت نفسك التوبة ..

استغل هذه الفترة من سكون القلب وخشيته، الدعاء بالإستغاثة بالله، حتى بدون وضوء وصلاة !السبب صد أي خطوة للشيطان يُصْعِب عليك التوبة أنك بلا وضوء وصلاة ! وتسوف التوبة !!

-ادع الله أن يردك إليه ،وإن تكررت المعصية،

فاستغل النفحات الإيمانية ..

-جاهد نفسك مرة أخرى بالوضوء والصلاة،

-تقرب إلى والديك ببرهما ،فهما مفتاح لكل خير للبار ،

-الصدقة بكل صورها،

و لأن البعض قد لا يملك المال للصدقة فلا يقفل على نفسه نوافذ الخير ،

الابتسامة،سنة الضحى،قضاء حوائج المحتاجين ،

-التدرج بفعل العبادة كي لا تسأم نفسك وتصاب بالفتور وتتركها ،

حتى وإن بعدت عن الطاعة وهذا فطري الكل يمر به ،

-ليكن لك نفس لوامة !!

هذه النفس يحبها الله من عباده

الذي بين التوبة والمعصية !!

عد مرة أخرى للإنكسار بين يديه

وأذرف دموع الوجل والندم ..

واستشعر سعة مغفرته ورحمته،

وأخيرا : إذا التزمت مع الله بتكرار التوبة حتى وإن ضعفت نفسك ..

وجاهدتها بالقيام بأوامره، واجتناب نواهيه، ستتعود نفسك على مشقة التكاليف بعد ذلك ،

وتجد سهولة الالتزام بطاعته،

هذا الكلام للشباب من الجنسين!

طبيعة عملي كأخصائية اجتماعية مع البنات ، ولكن لا تبعد عن الشباب ،

اعرف قلوبهم النقية التي فطروا عليها،

يحتاجون منا الدعاء ،الاحتواء ، الصبر ،

اللهم اهدي شباب المسلمين،

وافتح على قلوبهم بالأيمان ،

وردهم إليك الرد الجميل .

صدى نيوز اس 1

Related Posts

الابتعاد آخر فضائل الحكمة

  كتب حمد دقدقي ليست كل الطرق التي نفترق عندها مفروشةً بالكراهية، ولا كل الأبواب التي نغلقها تُوصَد بالغضب. ثمة أبواب يغلقها الوعي حين يستيقظ متأخرًا، بعدما يكتشف القلب أن بعض الرفقة لم تكن إلا ظلالًا عابرة، وأن بعض القرب كان ازدحامًا حول الروح لا سكنًا فيها. فالإنسان، كلما تقدم به العمر، لم يعد يقيس ثراء حياته بعدد الوجوه التي يعرفها، بل بعدد الأرواح التي تمنحه…

الأشرعة التي لا تهزمها الرياح

  كتب حمد دقدقي ليست الحياة امتحانًا في صفاء الريح، بل في مهارة الإبحار. فمنذ أن عرف الإنسان البحر، أدرك أن الأمواج لا تستأذن، وأن الرياح لا تقرأ خرائط الرغبات، وأن الأفق لا يمنح أسراره لمن يقف على الشاطئ مكتوف الأمنيات. لذلك لم يكن السؤال يومًا: إلى أين تهب الريح؟ بل: كيف نمضي إليها دون أن نفقد بوصلتنا؟ يقال إن المتشائم يشكو من اتجاه الريح، والمتفائل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

إطلاق أغنية «علّموني كيف أسلى حب جدة» بتعاون سعودي أردني

إطلاق أغنية «علّموني كيف أسلى حب جدة» بتعاون سعودي أردني

سلطان المسعري يحصد الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة من جامعة الملك سعود

سلطان المسعري يحصد الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة من جامعة الملك سعود

مصر وزير الرياضة يوجّه بفتح تحقيق عاجل وفوري في شكوي لاعب كرة القدم المستبعد بسبب اسمه

مصر وزير الرياضة يوجّه بفتح تحقيق عاجل وفوري في شكوي لاعب كرة القدم المستبعد بسبب اسمه

وجهة مسار تستضيف جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في تجربة تفاعلية مُسْتوحاةٍ من المائدة النبوية

وجهة مسار تستضيف جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في تجربة تفاعلية مُسْتوحاةٍ من المائدة النبوية

تكليف المهندس عبدالعزيز الحارثي مساعدًا لمدير عام تعليم الطائف

تكليف المهندس عبدالعزيز الحارثي مساعدًا لمدير عام تعليم الطائف

صحيفة صدى نيوز اس تُثمّن توثيق الشراكة الإعلامية مع نادي ملتقى المبدعين الثقافي عبر منصة هاوي

صحيفة صدى نيوز اس تُثمّن توثيق الشراكة الإعلامية مع نادي ملتقى المبدعين الثقافي عبر منصة هاوي

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode