اليوم العالمي للعمل الخيري العطاء قيمة إنسانية وأثر يمتد إلى المجتمع

بقلم د. فريال عواد معوض

العطاء قيمة إنسانية وأثر يمتد إلى المجتمع حيث

يأتي اليوم العالمي للعمل الخيري في الخامس من سبتمبر من كل عام، ليكون مناسبة عالمية للتذكير بأهمية العطاء والتكافل الإنساني، وتعزيز ثقافة العمل الخيري والتطوعي وإبراز الدور الذي يقوم به الأفراد والمؤسسات في خدمة المجتمع ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.

فالعمل الخيري ليس مجرد تقديم مساعدة مادية، بل هو منظومة من القيم الإنسانية النبيلة التي تقوم على الرحمة والتعاون والإحسان والمسؤولية المجتمعية. وقد يكون الخير في كلمة طيبة اومبادرة تطوعية اومساعدة محتاج اومشاركة مجتمعية تسهم في تحسين حياة الآخرين.

وتزداد أهمية العمل الخيري في بناء مجتمع متماسك ومتعاون، إذ يفتح المجال أمام أفراد المجتمع للمشاركة الإيجابية، واستثمار طاقاتهم ومواهبهم في خدمة الآخرين وصناعة أثر مستدام يتجاوز حدود المبادرة إلى تعزيز روح الانتماء والمسؤولية.

وفي هذه المناسبة، اؤكد أنا الدكتورة فريال عواد معوض كوني عضو مجلس إدارة بمركز حي الفيحاء مكة المكرمة ورئيسة فريق فيحاء التطوعي بجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة فرع العاصمة المقدسة عن اعتزازي برسالة العمل الخيري والتطوعي وحرصي على دعم المبادرات المجتمعية التي تخدم أهالي الحي وتسهم في نشر ثقافة العطاء والمشاركة والتكافل.

ويؤمن فريق فيحاء التطوعي مكة المكرمة بأن كل إنسان قادر على صناعة أثر، مهما كان بسيطًا؛ فساعة تطوعية أو فكرة مبتكرة، أو ابتسامة أو يد تمتد بالعون، يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة إنسان ومجتمع بأكمله.

كما تمثل هذه المناسبة فرصة لتقدير جهود المتطوعين والمتطوعات والجهات الخيرية والمجتمعية، وكل من يساهم بوقته أو جهده أو خبرته في خدمة الناس، فالعطاء الحقيقي لا يقاس بحجمه، وإنما بالأثر الذي يتركه.

الرسالة لنجعل الخير أسلوب حياة، والتطوع ثقافة، والعطاء أثرًا مستدامًا.

صدى نيوز اس 1

Related Posts

انا مصابة بجنون العظمة

  كاتبة رأي ايمان المغربي قد يبدو العنوان غريبا وربما يثير سؤالا قبل ان تبدأ القراءة لكنني استخدمت هذا التعبير عمدا لان هناك نوعا من الجنون لا يدفع الانسان الى رؤية نفسه فوق الاخرين بل يدفعه الى رفض الصورة الصغيرة التي رسمها لنفسه والبحث عن المساحة التي يمكن ان صل اليها فعلا هناك انسان يعرف ان لديه قدرة لم يستخدمها بعد ولا يرضى ان تبقى هذه…

عريسٌ وعروس… حين جاء الاعتذار بعد فوات الأوان

  مقال/ بقلم الإعلامي/ خضران الزهراني ماذا لو كان القلب حجرًا؟ ربما كان كل شيء سيبدو أسهل… فلا وجع، ولا انتظار، ولا خوف، ولا تلك الصرخة التي لا يسمعها أحد. لكن القلب ليس حجرًا. إنه يشعر، ويتعب، وينكسر، وأحيانًا يصرخ بصمت، بينما يظن من حوله أن صاحبه بخير. كانا عريسًا وعروسًا؛ في يومٍ يُفترض أن يكون بدايةً لحياة جديدة، وفرحةً تُخلَّد في الذاكرة، وعهدًا يتعاهدان فيه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لقد فاتك ذلك

بيئة حبونا تتفقد مشروع الاستزراع السمكي وتتابع خطط رفع انتاجه الى 150 طنا سنويا 

بيئة حبونا تتفقد مشروع الاستزراع السمكي وتتابع خطط رفع انتاجه الى 150 طنا سنويا 

جمعية قسطرة القلب السعودية تختتم أعمال النسخة التاسعة من مؤتمرها السعودي الدولي للقسطرة 

جمعية قسطرة القلب السعودية تختتم أعمال النسخة التاسعة من مؤتمرها السعودي الدولي للقسطرة 

بيئة الفنون البصرية في المملكة العربية السعودية ، وأين تكمن المشكلة الحقيقية .

بيئة الفنون البصرية في المملكة العربية السعودية ، وأين تكمن المشكلة الحقيقية .

اليوم العالمي للعمل الخيري العطاء قيمة إنسانية وأثر يمتد إلى المجتمع

اليوم العالمي للعمل الخيري العطاء قيمة إنسانية وأثر يمتد إلى المجتمع

انا مصابة بجنون العظمة

انا مصابة بجنون العظمة

عريسٌ وعروس… حين جاء الاعتذار بعد فوات الأوان

عريسٌ وعروس… حين جاء الاعتذار بعد فوات الأوان

Primary Color

Secondary Color

Layout Mode