سلمى حسن
أكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة حبونا المهندس حسين هادي آل همام، أن مشروع الاستزراع السمكي في حبونا يعد من المشاريع النوعية ومن أكبر المشاريع من نوعها في منطقة نجران، مشيرًا إلى أهمية التوسع في المشروعات الاستثمارية التي تسهم في تنمية قطاع الاستزراع السمكي ورفع كفاءته الإنتاجية ,
وبيّن أن الوزارة تعمل على دعم وتنمية الأنشطة الزراعية والسمكية، وتشجيع الاستثمارات النوعية في هذا المجال، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الاستدامة ودعم منظومة الأمن الغذائي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية قام بها المكتب على مشروع للاستزراع السمكي بالمحافظة؛ بهدف متابعة سير العمل، والوقوف على مراحل تنفيذ المشروع، ومدى الالتزام بالاشتراطات والمعايير المعتمدة لمشاريع الاستزراع السمكي.
كما رصدت الجولة ميدانيًا سير الأعمال في أحواض تربية الأسماك ومرافق المشروع، ومستوى التجهيزات والخدمات المساندة، ومراحل استكمال الأعمال الإنشائية والتشغيلية، كما اطّلع الفريق على آلية تربية أسماك البلطي وأحواض أسماك الزينة، وناقش مع القائمين على المشروع خطط التوسع ورفع الطاقة الإنتاجية، إلى جانب متابعة تطبيق الاشتراطات الفنية والتنظيمية المعتمدة لمشاريع الاستزراع السمكي.
وقال مالك المشروع علي مسفر لسلوم، أن الطاقة الإنتاجية في المرحلة الأولى تبلغ نحو 50 طنًا سنويًا من أسماك البلطي، مبينًا أن الخطط المستقبلية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 150 طنًا سنويًا، بما يسهم في تلبية الطلب على المنتجات السمكية وتعزيز الإنتاج المحلي
وأشار الى ان المشروع يقع على مساحة تُقدّر بنحو 10 هكتارات، ويضم 32 حوضًا لتربية الأسماك، إضافة إلى أحواض مخصصة لتربية أسماك الزينة، وعدد من المرافق والخدمات اللوجستية، وحديقة، فيما تتواصل الأعمال لاستكمال بقية مكونات المشروع.









